قال مركز "الأسرى للدراسات" :" إن دولة الاحتلال لا تأبه بكل المعايير والاعتبارات، وأنها تضع نفسها فوق القانون، ولا تفرق في تعاملها وانتهاكاتها بين شخصية ذات رمزية ومكانة اعتبارية، أو شخصية إعلامية لها حرمات مهنية، أو شخصيات إنسانية وحقوقية يحميها القانون والاتفاقيات الدولية.
وندد المركز بشدة في بيان وصل وكالة (صفا) الخميس باعتقال قوات الاحتلال للصحفي "جاريد مسلين" رئيس قسم تحرير اللغة الانجليزية في وكالة "معا"، وبمحاكمة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي الـ48.
وأشار رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات إلى أن الإبقاء على اعتقال شخصيات ذات رمزية واعتبارية كالشيخ رائد صلاح تحت حجة الأمن بدوافع العنصرية يعتبر "انتهاك للقانون ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان".
وطالب حمدونة المؤسسات والهيئات الدولية بالضغط علي حكومة الاحتلال لوقف الانتهاكات والممارسات غير القانونية بحق الإعلاميين والحقوقيين والشخصيات الرمزية، مؤكدا أن اعتقال مثل تلك الشخصيات يشكل سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
ودعا كذلك الإعلاميين إلى إثارة هذه الانتهاكات إعلاميًّا، ومتابعة قضيتها من قِبل الحقوقيين، متمنيا على المؤسسات والشخصيات المعنية بقضية الأسرى الوقوف إلى جانبها حتى الإفراج عنها.
