web site counter

الحية: لن تخيفنا تهديدات العدو وماضون على درب الجهاد

مقاومو كتائب القسام المشاركون بتشييع الشهداء الخمسة
غزة- متابعة صفا
أكد القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ظهر السبت أن تهديدات العدو الإسرائيلي لا تخيفهم، مشددا على أن حركته ماضية بطريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين وقال الحية في كلمة بحضور قيادات سياسية وعسكرية بحماس بالمسجد العمري الكبير قبيل تشييع شهداء كتائب القسام الخمسة الذي ارتقوا بنفق للمقاومة شرق حي الشجاعية شرق غزة الخميس: "نحن على دربكم ماضون لن تخيفنا تهديدات العدو، فلقد تعودنا عليها سنوات طوال وارتقى خيرتنا شهداء من القادة والأبناء وقدمت عائلاتنا خيرة أبنائها فلم نضعف أو نسكت ولم تلن لنا قناة". وأضاف أن "شهداء التجهيز والإعداد لا يقلوا أجرًا إن لم يكونوا أكثر من شهداء المواجهة (مع الاحتلال)، فلا يمكن أن تحدث مواجهة بدون هذا الإعداد". ونعت كتائب القسام الشهداء الخمسة وهم سلمان نعيم الحرازين وأحمد خليل عياد وإبراهيم صالح العرقان ورائد كامل مرشود وخليل إسماعيل الغرابلي وجميعهم من حي الشجاعية بغزة. كما نعت الكتائب الشهيد السادس حسين توفيق مسعود من رفح أحد أفراد الدفاع المدني الذي استشهد أثناء محاولته انتشال جثامين الشهداء. وأشار الحية الذي يقطن حي الشجاعية إلى أن هؤلاء الشهداء "شباب النخبة وخلاصة كتائب القسام وخيرتها القسام في منطقتنا وفي كل المناطق". وتابع "لن تزيدنا شهادتهم إلا قوة فلن تفت الشهادة من عزيمة الرجال، وقد سرنا في هذا الطريق ونحن نعلم أن الله سيؤخذ منا الدماء والأبناء والاحبة، وهل سار شهداؤنا على هذا الطريق إلا وهو يعلمون أن مصيريهم إلى الله وهي النهاية المحببة". ولفت الحية إلى أن هؤلاء الشهداء قدر الله تعالى أن "تنتهي حياتهم في موقع متقدم من العدو وفي الإبداع المتقدم الذي أبدعته المقاومة". وشدد على أن حماس وكتائبها ستواصل حفر الأنفاق وتصنع الصواريخ وسنعبر البحار حتى ننتصر بإذن الله عز وجل. وجدد الحية الذي استشهد عدد من أبناء عائلته بقصف استهدف منزله قبل سنوات تأكيده على أننا "ماضون على درب الجهاد والشهادة، فيا أبناء شعبنا ومقاومتنا والقسام هذا هو الطريق فامضوا إلى الامام فو الله إنها إحدى الحسنيين نصر أو شهادة". وأشار إلى أن الشهداء هم من خيرة أخيار كتائب القسام بعدما عملوا في صمت طوال حياتهم ليلا ونهارا، "ولا يعرفهم كثير من الناس ولكن رب الناس يعرفهم"، لافتًا إلى أن حفر الأنفاق عمل بطولي خطير واستراتيجي في ابداع جديد من ابداعات المقاومة بغزة. وأكد الحية أن الشهادة والدماء لن تفت من عزيمة الرجال ولن تزيد حماس إلا اصرارًا وقوة في مواجهة الاحتلال واستكمال الطريق، متسائلا "وهل سرنا في هذه الطريق إلا ونحن نعلم أن الله سيأخذ منا الدماء والأحبة والشهداء؟". [title]غزة تجهز وتعد[/title] وأشاد الحية بتضحيات الشعب الفلسطيني في كافة أنحاء الوطن، قائلا "أبطالنا في السجون يضربون عن الطعام لمواجهة العدو، وأهالي الضفة يواجهون برجالهم ونسائهم الاحتلال، وغزة تواجه أركان العدو وتجهز نفسها ليوم اللقاء، فيا له من شعب عظيم لا يلين". بدوره، أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن الشهداء ضحوا بدمائهم من أجل الدفاع عن كرامة الأمة العربية والاسلامية، مهنئا عائلاتهم التي قدمت شهداء الاعداد والتجهيز بهذه الشهادة. وقال بحر بمسجد العمري: "إننا نعلن للعالم كله، في الوقت الذي يعذب فيه العدو أسرانا، ويهوّد القدس والأقصى، ويضيّق على شعبنا في الضفة المحتلة وغزة أن هؤلاء الشهداء هم الوقود والطريق لتحرير فلسطين ولتحرير الأسرى من سجون الاحتلال". وأشار بحر إلى أن هذا الإعداد والتجهيز من حفر الأنفاق وغيره، ترهب أعداء الله من أبناء القردة والخنازير والعصابات اليهودية المجرمة التي تنتهك الضفة الغربية"، مشددًا على أن حماس لن تحيد عن هذا الطريق أبدا. [title]المقاومة حتى التحرير[/title] من جهته، أكد القيادي حماس روحي مشتهى أن دماء شهداء الإعداد والتجهيز دليل قاطع على أن حماس والقسام ماضية في طريق المقاومة والجهاد، ولم تترك البندقية. وقال مشتهى لـ"صفا" على هامش مشاركته في تشييع الشهداء: " المقاومة هي الطريق الوحيدة لتحرير الأرض، وحماس لن تتخلى عنه مهما كلف الأمر، وشهداء الإعداد دليل على صدق الحركة". من جانبه، وصف القيادي البارز حماس محمود الزهار شهداء الإعداد والتجهيز بالرجال العظماء الذين تعجز الكلمات عن وصفهم، مبينا أنهم ضحوا بدمائهم للدفاع عن كرامة الأمة العربية والاسلامية والشعب الفلسطيني. وقال في تصريح مقتصب لـ"صفا" على هامش مشاركته بالتشييع: "هؤلاء الشهداء واصلوا الليل بالنهار وضحّوا بكل شيء من أجل الدفاع عن أبناء شعبنا وكرامة الأمة، وكانوا يتجهزون ليوم اللقاء، ليلقنوا العدو الدروس"، مبينا أن الانتصارات تأتي بمثل هؤلاء الشهداء. ويطلق مسؤولون إسرائيليون كبار منذ اختفاء المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية في 12 يونيو 2014 قوية ضد حركة حماس وقياداتها، حيث اتهم الكيان الإسرائيلي الحركة بالمسؤولية عن اختطافهم بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين. وأدى آلاف المواطنين يتقدمهم نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وقيادات بالمكتب السياسي للحركة ومسؤولين بالجناح العسكري لحماس، وقادة فصائل مختلفة صلاة الجنازة على الشهداء الخمسة بالمسجد العمري الكبير بغزة. وانطلقت بعيد الصلاة جنائز الشهداء من المسجد وسط هتافات مناصرة للمقاومة وكتائب القسام، حيث طاف المشاركون في التشييع شوارع مدينة غزة وهم يحملون جثامينهم قبل أن يتوجهوا إلى مقبرة البلدة وهم يرددون الهتافات المطالبة بمواصلة طريق المقاومة.

/ تعليق عبر الفيس بوك