غزة-صفا
أكد عضو مكتب الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية عامر قاسم رفضه للتنسيق الأمني بالضفة الغربية، مطالبًا السلطة الفلسطينية بالالتفاف حول إرادة الشعب في التخلص من ظلم الاحتلال الإسرائيلي. وقال قاسم في بيان وصل وكالة "صفا" تعقيبًا على تصريحات الرئيس محمود عباس حول اختطاف المستوطنين الثلاثة إن "من أبسط الحقوق الإنسانية هو أن يدافع عن حريته وكرامته وأرضه في حين ينتهك العدو كل شيء". وأضاف "كنا ننتظر أن تعلن السلطة وقف التنسيق الأمني المرفوض وطنيًا، وأن تلتف حول إرادة الشعب في التخلص من ظلم المحتل المفسد، لا أن نسمع مزيدًا من الإصرار على هذا الخط اللاوطني". وأكد رفضه المطلق للتسويق للتطبيع مع دولة "إسرائيل" التي أقيمت على أنقاض بيوتنا ومدننا, داعيًا من بقي مراهنًا على خيار التسوية لأن يعود إلى حضن الشعب الفلسطيني وخيار العزة والكرامة، وأن يتخلوا عن هذا الخيار الذي لم يجدي نفعًا. وقال إن " أولئك الأبطال الذين لبوا نداء الله ومن ثم الوطن ومن ثم أسرانا المعذبين لهم كل تقدير، وعليهم أن يثبتوا على درب شعبهم وخياره". وكان الرئيس عباس انتقد منفذي عملية الخليل، وقال في كلمة له خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة الأربعاء إن السلطة الفلسطينية تنسق مع الكيان الإسرائيلي من أجل الوصول إلى المستوطنين المفقودين. وأضاف "المستوطنون المفقودون في الضفة بشر مثلنا، وعلينا البحث عنهم وإعادتهم إلى عائلاتهم، ومن قام بهذا العمل يريد تدميرنا، ولذلك سيكون لنا موقف منه مهما كان، لأننا لا نستطيع مواجهة إسرائيل عسكريًا".
