web site counter

"أية تحركات لمنفذي الحادثة يخدمهم"

الشاباك بانتظار الخطأ الصغير الذي سيوصله للخاطفين

قوة إسرائيلية
القدس المحتلة – ترجمة صفا
بعد مرور ستة أيام على عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة لا يزال جهاز الشاباك الإسرائيلي ينتظر الخطأ الأول الذي سيرتكبه الخاطفون، بعد فشل أجهزته الأمنية في كشف مكانهم. وبالنظر إلى عمليات الخطف السابقة يتبين للشاباك أن عملية خطف الجندي نحشون فاكشمان استغرقت 5 أيام حتى وصل الشاباك للمعلومة الذهبية عبر السائق الذي نقل فاكسمان في سيارته ساعة الخطف. وحصلت عملية الخطف في التاسع من أكتوبر 1994 وتم مهاجمة البيت في الرابع عشر من ذات الشهر في حين قتل الخاطفون فاكسمان وقائد القوة التي اقتحمت البيت في عملية الإقتحام. ويعول الشاباك حالياً على تحرك الخلية الخاطفة أو ارتكابها للخطأ الأول الذي سيوصلهم إلى طرف الخيط الأول بعد مداهمة 700 بيت تعود اغلبها لعناصر حماس في الضفة، إضافة لمداهمة مئات الكهوف والآبار الأرضية . ونقل مراسل موقع " والا" للشئون العسكرية أمير بوخبوط عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله إنه "طالما هنالك عامل بشري في عملية الخطف فسيقع في الخطأ عاجلاً أم آجلاً وعندها سيستكمل الشاباك معلوماته الناقصة". وأضاف بوخبوط أن: "هناك أسباب تعلل عدم تمكن الشابك من الوصول إلى الخاطفين حتى الآن ولكنه امتنع عن ذكرها لأن الرقابة الإسرائيلية تحظر ذلك بينما قال إن الضفة تعتبر الحديقة الخلفية للشاباك، وأن خمسة أيام في عمر العمل ألاستخباري ليست قصيرة".

/ تعليق عبر الفيس بوك