غزة/ رام الله – صفا
أكد وزير العمل في حكومة الوفاق مأمون أبو شهلا الأحد على ضرورة فتح المعابر وإتاحة حرية الحركة للسلع والأفراد والأموال بين الضفة الغربية وقطاع غزة بعيداً عن الضغط الإسرائيلي للحد من معدلات البطالة القياسية. جاء ذلك خلال مراسم تسلم أبو شهلا وزارة العمل من سلفه في حكومة رام الله أحمد مجدلاني وذلك عبر تقنية الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرس). وشدد أبو شهلا على ضرورة جلب استثمارات خارجية للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، وإتاحة المجال للتجارة الحرة بين الضفة وقطاع غزة مع دول العربية المجاورة. وأشار إلى توقف العديد من المؤسسات الدولية عن تقديم المساعدات أو التعامل مع قطاع غزة خلال فترة الانقسام الداخلي، مثل منظمة العمل الدولية في جنيف أو القدس، لافتا إلى وجود اتصالات لاستئناف عملها بعد تشكيل حكومة الوفاق. وأكد أبو شهلا على السعي لتهيئة العنصر البشري وتطوير مهاراته لإتاحة الفرصة له بفرص عمل دائمة في القطاع الخاص، منوهاً إلى أن الفلسطيني استطاع أن يثبت أنه قادر على النجاح في الخارج وسينجح في بناء وطنه وصولاً إلى الدولة المستقلة. بدروه، تناول مجدلاني الانجازات التي حققتها وزارة العمل خلال فترة توليه في بناء العمل المؤسسي في وزارة العمل، منها محاربة البطالة في المجتمع الفلسطيني والتقدم في مجال التدريب المهني بتشكيل هيئة مستقلة للتدريب المهني والتقني والتشغيل، إضافة إلى تكوين المجلس الأعلى لحماية العمل والسلامة المهنية وتنفيذ برنامج العمل اللائق مع منظمة العمل الدولية . واعتبر المجدلاني أن الانجاز الأهم للوزارة يتمثل في تحديد الحد الأدنى للأجور الذي يبنى عليه الضمان الاجتماعي وتحقيق العدالة. وأكد أنه في مؤتمر جنيف الأخير تم الاتفاق مع مدير منظمة العمل الدولية على زيارة قطاع غزة لتقييم وضع قطاع العمل ومحاولة النهوض ووضع خطة والتدخل المباشر لتقليل الفجوة بين قطاع غزة والضفة الغربية.
