غزة- رشا بركة - صفا
أكد وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني مفيد الحساينة وجود اتصالات مكثّفة ما بين الحكومة وجمهورية مصر العربية لحسم ملف معبر رفح البري، وذلك ضمن جملة من التسهيلات المصرية تجاه أهالي قطاع غزة. وقال الحساينة في تصريح لوكالة "صفا" الأحد إنه وخلال الأيام القريبة سيتم عقد اجتماع فلسطيني مصري على مستوى مسئولين كبار من الجانبين من أجل حسم التسهيلات المصرية تجاه غزة وعلى رأسها فتح معبر رفح بشكل دائم لتسهيل حركة الأفراد والبضائع. وأوضح أن هذه التسهيلات ستحول دون تفادي تفاقم الوضع في قطاع غزة نتيجة إغلاق الاحتلال للمعابر المؤدية إليه بشكل كامل. وأضاف أن التسهيلات تشمل فتح المعبر لتسهيل حركة المواطنين وبعض البضائع التي سيشعر أهالي غزة بنور تشكيل وحدة الوفاق الوطني عبرها، مؤكدًا أن موعد عقد هذا الاجتماع سيتضح غدًا أو بعد غدٍ. ونوه إلى أن شخصيات سياسية على مستوى قيادة السلطة الفلسطينية والحكومة وبعض الفصائل ستتوجه إلى مصر للمشاركة في هذا الاجتماع. وأشار إلى أن عدة قضايا مهمة في رفع الحصار عن غزة في طور النقاش ما بين الجانبيْن، وأن الأيام القادمة ستشهد حسم لهذا القضايا. كما أكد أن الحمد الله والرئيس محمود عباس يشرفان بنفسيهما على هذه الاتصالات مع الجانب المصري، وأن الشخصيات الفلسطينية التي ستشارك في الاجتماع ستكون مفوّضة منهما. وقررت سلطات الاحتلال الجمعة إغلاق معبري بيت حانون وكرم أبو سالم شمال وجنوب القطاع تخوفًا من نقل المستوطنين الثلاثة الذين فقدوا في منطقة جنوب الضفة الغربية إلى القطاع. وحول إغلاق معبر كرم أبو سالم، أكد الحساينة أن هناك اتصال مع الارتباط الفلسطيني من أجل إيضاح الصورة ومعرفة القطاعات التي سيشملها إغلاق المعبر، حتى تستطيع الحكومة تحديد مسئولياتها ومعرفة الإجراءات التي ستتخذها لمواجهة ذلك. وأغلق الاحتلال صباح الأحد معبر كرم أبو سالم باستثناء إدخال المحروقات فقط إلى القطاع. ويعتبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والمساعدات لقطاع غزة، فيما تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
