رام الله –صفا
حذر القيادي في حركة "فتح" الأسير مروان البرغوثي من خطورة ما تقوم به مصلحة السجون الإسرائيلية بالتغاضي عن مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، وعدم التوجه لحوار جدي معهم حتى الآن، داعيًا للالتفاف حول قضيتهم قبل فوات الأوان. وقال البرغوثي "في حال استمرار مصلحة سجون الاحتلال بالتنكر لإضراب الأسرى الإداريين، سيكون هناك منعطف في الخطوات النضالية التي سيشرع بها الأسرى في كافة السجون"، معبرًا عن خشيته من استشهاد أحد المضربين خلال هذه الأيام الصعبة. جاء ذلك خلال زيارة مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس لسجن "هداريم" الأربعاء، وزيارته للأسير البرغوثي ، وعميد الأسرى كريم يونس، والأسيرين وليد دقة وعمار مرضي. وجدد البرغوثي دعوته لكل أبناء الشعب الفلسطيني بضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى، باعتبارها القاسم المشترك لجميع فئات الشعب الفلسطيني والقضية الموحدة لنضالاته، وتحديدًا في ظل ما يمر به الأسرى المضربون عن الطعام في اليوم 49 على التوالي. وطالب ببذل مزيدًا من الجهود الرسمية والشعبية من أجل إنجاح إضراب وتحقيق أهدافه، مؤكدًا أن المضربين يمرون بأوضاع في غاية من الخطورة، وهم بحاجة للمزيد من الدعم والمشاركة من كافة أطياف الشعب الفلسطيني وكذلك من أبناء الحركة الوطنية الأسيرة. وشدد على أهمية ما يقوم به الأسرى في السجون من إضرابات متقطعة أو انضمام مجموعات جديدة للإضراب المفتوح، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يجب أن يكون سريعًا وقبل فوات الأوان.
