غزة-صفا
أعربت حملة "انتباه" عن قلقها البالغ من الخطوات الفردية التي تحدث بالضفة الغربية وقطاع غزة خلافًا لما تقتضيه جهود إنهاء الانقسام، وطي الصفحة السوداء من قاموس الشعب الفلسطيني. وقالت الحملة في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء : "لقد شاهدنا موجة الاعتداءات الأمنية على الحريات والمواطنين، وإغلاق البنوك ومنع الموظفين من تلقي رواتبهم، إضافة لعدم صرف حكومة الوفاق الوطني لرواتب موظفين قطاع غزة، الأمر الذي يهدد مستقبل تنفيذ المصالحة، وينذر بعودة الفلتان وموجة الاقتتال من جديد". من جانبه، اعتبر منسق الحملة رامي محسن أن ما يجري هنا وهناك قد أعاد بالذاكرة لبدايات أحداث عام 2007 الدامية. وقال إن" ما يدور بالضفة وغزة لا يخدم مطلقًا مسيرة المصالحة الوليدة، والتي تحتاج منا جميعًا تسهيل أدائها، كما من شأنه أن يضع العصي في الدواليب، ويعرقل عمل حكومة الوفاق التي تشكلت كترجمة لاتفاق الشاطئ، وهو ما يسعى إليه الاحتلال وقادته". وطالب محسن الجميع بتحمل مسئولياته الوطنية والأخلاقية والقانونية والاجتماعية تجاه المصالحة والوحدة الحقيقية، داعيًا الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق وقيادة حماس في غزة إلى تغليب لغة العقل والحكمة لإنقاذ مستقبل المصالحة، والتعامل مع المستجدات بروح الوطنية والمسئولية. وأكدت الحملة رفضها للجوء واستخدام العنف مجددًا، مطالبة الحكومة بصرف رواتب موظفين غزة فورًا، والشروع بتطبيق "اتفاق الشاطئ".
