القدس المحتلة-ترجمة صفا
أعلنت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية مساء أمس الأربعاء البدء بالتسويق لبناء 1500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. ويقع أغلبها داخل ما وصفتها بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية كأرائيل جنوبي نابلس، وغوش عتصيون جنوبي بيت لحم وألفي منشيه شرقي قلقيلية وكذلك في مستوطنات القدس. جاء هذا الإعلان خلال لقاء قادة مستوطني الضفة أمس الأربعاء بوزير الإسكان الإسرائيلي "أوري اريئيل"، وأبلغهم بنية وزارته البدء بالتسويق الفوري للأراضي اللازمة لبناء هذه الوحدات. وتشمل خطة البناء الحالية بناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة رامات شلومو قرب حي شعفاط المقدسي، و200 وحدة في مستوطنة افرات جنوبي بيت لحم، و500 وحدة في مستوطنة بيتار عيليت شرقي القدس، و38 وحدة في مستوطنة جبع بنيامين شمالي القدس، و150 وحدة في مستوطنة جفعات زئيف شمالي القدس، و70 وحدة في مستوطنة الفي منشيه قرب قلقيلية، و70 وحدة في مستوطنة ارائيل جنوبي نابلس والباقي في مستوطنات متفرقة. بدوره، صرح مصدر إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة "إسرائيل اليوم" الصادرة صباح الخميس أنه في اللحظة التي انهارت فيها مفاوضات التسوية فقد انهارت معها التفاهمات مع الإدارة الأمريكية بخصوص البناء في المستوطنات. أما وزير الإسكان الإسرائيلي فقد بارك الخطوة، وقال إنها تأتي كرد على إعلان تشكيل ما وصفها بحكومة الإرهاب في إشارة إلى حكومة الوفاق الوطني. وبالإضافة إلى ذلك ذكر موقع "والا" العبري أن الحكومة الإسرائيلية تنوي الإعلان خلال الأيام القريبة القادمة عن بناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة. في حين نقل الموقع عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها إن دفعة البناء هذه تعتبر بمثابة الدفعة الرابعة من البناء في المستوطنات والتي كان من المقرر الإعلان عنها بموازاة الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى. وأضافت المصادر أنه يجري التخطيط حاليا للإعلان عن دفعة بناء أخرى في الضفة، ونوهت إلى أن هذا البناء سيكون في المنطقة التي ستبقى قيد السيطرة الإسرائيلية في أي اتفاق مستقبلي.
