القدس المحتلة – ترجمة صفا
تستعد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لاحتمالية تأثير اتفاق المصالحة الفلسطيني الأخير وتشكيل حكومة الوفاق على التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة في الضفة. ويراقب الأمن الإسرائيلي حالياً الأوضاع عن كثب، ليعرف هل ستوقف السلطة اعتقال نشطاء حماس أم لا. ونقل موقع "والا" العبري عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن أكثر ما يقلق الجيش هو إمكانية سماح السلطة لحماس باستئناف نشاطاتها الدعوية والاجتماعية في الضفة، ولكنه أشار في ذات الوقت أنه لا يوجد أي ملامح لقيام السلطة بهكذا خطوة دراماتيكية" وأنه في حال لمست "إسرائيل" هكذا خطوات فستعرف كيف ستتصرف. وقررت "إسرائيل" مؤخراً وخلال اجتماع الكابينت تخفيض الاتصالات مع السلطة وتحويل مسئولية التنسيق لقائد الجيش في الضفة الغربية، بدلاً عن طاقم الوزراء وتخفيض التمثيل للمستويات الميدانية فقط . وتطرق الضابط أيضاً إلى تداعيات تشكيل حكومة الوفاق على صعيد قطاع غزة قائلاً "إن مصر تفضل رؤية قوات السلطة على معبر رفح"، مشدداً على أن من مصلحة "إسرائيل" أيضاً أن يخضع معبر رفح للإشراف، ولكن من السابق لأوانه معرفة ما الذي سيحصل هناك. على حد تعبيره.
