غزة – خاص صفا
تنفس الفلسطينيون الصعداء وهم يتابعون أداء وزراء حكومة الوفاق الوطني اليمين الدستوري عبر التلفاز، بعد قلق كبير وخشية من تأجيل إعلان حكومة التوافق، بسبب الخلاف بين حركتي وفتح وحماس حول بعض الملفات. ويحمل الفلسطينيون في قطاع غزة تفاؤلا كبيرا بالحكومة الجديدة، في تحسين الأوضاع المعيشية، وفتح المعابر وتسهيل عملية السفر، متوقعين في أحاديث منفصلة لوكالة "صفا" أن تشهد الأيام المقبلة تطبيقا حقيقيا لتلك الوعود. وأدت حكومة التوافق ظهر الاثنين اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس في مقر المقاطعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. المواطن محمد قنديل صاحب احد المحلات التجارية عدّ اتمام المصالحة نجاحا حقيقيا للقضية الفلسطينية والشعب على حد سواء، لما يمثله من خير على الحياة بجميع تفاصيلها في غزة والضفة. وتمنى قنديل عودة موظفي السلطة إلى مكاتبهم ومقراتهم وتهيئة أجواء إيجابية بين الطرفين، لكي يتم العمل بيد واحدة وتحقيق أمنية جميع المواطنين. أما الشاب عزات عجور فيرى أن المصالحة إنجازا جديدا يضاف إلى تاريخ الفلسطينيين الحافل بالانتصارات على الاحتلال الاسرائيلي. وأوضح أن فتح المعابر وتوفير فرص عمل للشباب أهم ما يتطلع إليه الفلسطينيون، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني تضرر كثيرا خلال الفترة السابقة. بدورها، تقول المواطنة ديانا بشير إن إتمام المصالحة يفتح المجال للعمل لتحقيق أهداف الشباب وتوفير فرص عمل لهم وتحقيق مطالبهم، مبينة أن الوقت مناسب لإصلاح ما يعاني منه القطاع من أزمات مثل الكهرباء وشح فرص العمل. أما المواطن أحمد الحاطوم فيطالب بضرورة العمل الجاد لفتح المعابر وإدخال المواد الخام وتسهيل عملية التصدير لتوفير فرص عمل للشباب والخريجين. فيما يرى المواطن سالم أبو عاصي أن الاعلان عن حكومة وفاق وطني دليل على صدق نوايا حركتي فتح وحماس، متمنيا تأمين حياة كريمة للشعب في غزة والضفة الغربية وتحسين الوضع الاقتصادي قبل كل شيء. بينما الحاج أبو حسام فيرى أن ما جرى هو تعديل وزاري وليس حكومة توافق وطني، خصوصا بعد ما أثيرت قضية إلغاء وزارة الأسرى. ويقول: "على الرغم من ذلك إلا أنني أتمنى لها الخير وأن تنجح في تسيير حياة الشعب وتحسين الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منها شعبنا في غزة خصوصا". ويدعو الشاب ضياء السوافيري حكومة الوفاق للاهتمام بتحسين مشاكل غزة مثل الكهرباء والمعابر والعمال، وتوفير فرص عمل للشباب الخريجين الذين لا يجدون عملا. ويضيف السوافيري " صحيح أن المستفيدين من هذه الحكومة هم فقط الوزراء الذين يتلقون رواتب عالية، إلا أنني أتمنى أن يعملوا جادين لتحسين الوضع الاقتصادي والأمني للشعب الفلسطيني".
