غزة- صفا
قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري إن الممر المائي بين قطاع غزة والعالم مطلب عاجل أمام حكومة الوفاق الفلسطينية. وأضاف الخضري في مؤتمر عقده بمدينة غزة السبت، أن من أول مهام حكومة التوافق رفع الحصار عن قطاع غزة، مشيرًا إلى أن لجنته ستعمل على تفعيل البعد الشعبي إلى جانب الخطوات الرسمية لإنهاء الحصار. وأعلن يوم 31-5-2014 يومًا عالميًا للحرية لينالها كل من يستحقها (يوم استشهاد عشرة أتراك على يد إسرائيل خلال رحلتهم البحرية التضامنية مع غزة). جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها اللجنة الشعبية بمناسبة الذكرى الرابعة لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الحرية. ورفع خلالها المشاركون صور الشهداء العشرة وأطلقوا بالونات في الهواء تحمل أسماءهم. ووضع الخضري وأعضاء اللجنة الشعبية ومدير مؤسسة ihh التركية في فلسطين إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في ميناء غزة. وأكمل الخضري قائلًا: " في مثل هذا اللحظات قبل أربعة أعوام وقفنا هنا لاستقبال وفد أسطول الحرية ومن عليه من أبطال جاءوا لكسر الحصار عن غزة إلا أن الاحتلال استهدفهم بجريمة نكراء". واستطرد: " نقف اليوم تخليداً وإحياء لذكراهم.. ونقول إن ما فعلوه هو أغلى وأرفع الدرجات فهم ضحوا بنفسهم ليحيا غيرهم.. ودماؤهم عزيزة وغالية لن ينساها الشعب الفلسطيني". وشدد على أن الحصار الإسرائيلي ما زال مستمرا كما كان قبل أسطول الحرية بل شدده الاحتلال بمنع دخول مواد البناء والمواد الخام ما رفع معدلات البطالة لأكثر من 50% فيما وصلت نسبة الفقر70%، ويعتمد مليون فرد على المساعدات. وأكد الخضري أن أهم محددات رفع الحصار تلبية رغبة المتضامنين الذي جاءوا قبل أربعة أعوام بإقامة الممر المائي بين غزة والعالم الخارجي ليكون شكلاً عملياً وحقيقياً لإنهاء الحصار، وفتح كل المعابر دون استثناء والسماح بحرية الحركة للأفراد والبضائع، وفتح الممر الآمن الذي يربط غزة بالضفة الغربية، وإعادة بناء وتشغيل ميناء غزة الدولي. وقتلت البحرية الإسرائيلية 10 متضامنين إثر هجومها على سفينة مافي مرمرة التركية القادمة لفك حصار غزة، في عرض البحر قبل 4 سنوات.
