web site counter

بحضور دبلوماسي عربي وأجنبي

يوم مفتوح في رام الله والبيرة تضامناً مع الأسرى

اعتصام تضامني مع الأسرى بالضفة
رام الله – صفا
نظمت محافظة رام الله والبيرة الأربعاء يوماً مفتوحاً تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام بحضور دبلوماسي عربي وأجنبي، وعدد من الشخصيات الرسمية والفعاليات المختصة بشؤون الأسرى وممثلين عن القوى الوطنية والأجهزة الأمنية والوزارات والمديريات. وقالت محافظ رام الله ليلى غنام المضربة عن الطعام على رأس موظفيها :" إن على العالم أجمع التدخل لإنقاذ أسرانا خصوصا أنهم دخلوا بمراحل خطرة وبدأوا بكتابة وصاياهم"، لافتة إلى أن الشعب الفلسطيني يريد رموز نضاله محررين وليس جثامين، محملة العالم والهيئات الدولية المسؤولية عن حياة الأسرى. وأضافت خلال افتتاح معرض أقامته المحافظة بعنوان" ريشة فنان وقضية إنسان" أن أسرانا المضربون عن الطعام يخوضون معركة الحرية والكرامة بعزيمة وشرف، وعلى كافة قطاعات شعبنا وفعالياته الرسمية والشعبية التكاتف لنصرتهم وإجبار العالم على تحمل مسؤولياته تجاههم. وأبرقت المحافظ بتحيات العز والافتخار لكافة الأسرى والأسيرات، مشيرة أن قضيتهم هي قضية كل أسرة وبيت فلسطيني وأن القيادة الفلسطينية تضع قضيتهم كأولوية وطنية لا يمكن المساومة عليها أو التفريط بها. وأكدت أن كافة أيامنا ومشاعرنا وقلوبنا تتجه إلى الأسرى وذويهم في هذه المراحل الدقيقة التي أصروا إلا أن يكتبوا عنوانها بأمعائهم الخاوية كما كتبوا عنوان كافة مراحل نضال شعبنا المتواصل. من جانبه، أعرب السفير المغربي عن الشكر للمحافظ على هذه المبادرات، موجها تحيات الإكبار والإجلال لأسرانا الذي يخوضون إضرابهم عن الطعام ويقاومون بأسرهم هذا الإجرام الاحتلالي البغيض. وبين أن الإبداع الفلسطيني يفتح المجال للتعريف بقضية الأسرى ومعاناتهم محليا واقليميا ودوليا، مخاطبا الأسرى أن شعب المملكة المغربية والقيادة المغربية وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس يواكبون هذه القضية المركزية ويساهمون مساهمات نوعية قانونيا ودبلوماسيا ودوليا لرفع الظلم عن أسرى فلسطين، مؤكد أن قضية فلسطين هي قبلة أفئدة العرب والمسلمين. من جانبه، جدد قدورة فارس رئيس نادي الأسير الدعوة لكافة فعاليات شعبنا لأوسع مشاركة تليق بالإضراب وحجمه، خصوصا أن أسرانا المضربين جميعا دخلوا مرحلة الخطر. واعتبر فارس أن معرض الصور يؤكد أن النضال الفلسطيني هو تجلي من تجليات الوعي الإنساني، لافتة أن المشهد النضالي الحقيقي يفرز اللوحة والأغنية والرواية، حيث أن كافة المساحات هي جبهة للاشتباك مع الاحتلال وفضح لروايته الكاذبة وإجرامه المتواصل. بدوره، أكد وكيل وزارة شؤون الأسرى المحررين زياد أبو عين أن المبادرات الشعبية والرسمية تعكس الحضور الشعبي والرسمي الذي يترك أفضل أثر في نفس أسرانا المضربين عن الطعام، مؤكدا ضرورة اسماع الصوت الشعبي لأسرانا بأنكم لستم وحدكم بمعركتكم مع السجان فكلنا معكم لإنهاء هذا الاحتلال الفاشي بكل إفرازاته. واعتبر رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان أن هذه اللفتة من المحافظة تعبر عن مدى انتماءنا بمؤسساتنا وقطاعاتنا المختلفة لأسرانا، مؤكدا على أن كافة الفعاليات هي تأكيد على أن قضية الأسرى هي محور اهتمام كل فرد من أبناء شعبنا، داعيا لمزيد من الحراك تجاه هذه القضية المركزية. وقدم الشاعر عدنان بلاونة قصيدة حماسية أكدت على أهمية قضية الأسرى وضرورة التكاتف الشعبي والرسمي في سبيلها. وقد تم توزيع الماء والملح على كافة مراجعي المحافظة خلال هذا اليوم، كمبادرة للتأكيد على الشعور بالمسؤولية تجاه أصحاب الهامات العالية أسرانا وأسيراتنا.

/ تعليق عبر الفيس بوك