web site counter

كرد على وقوفه أمام الجدار الفاصل أمس

نتنياهو يُوقف البابا أمام نصب تذكاري لقتلى إسرائيليين

بابا الفاتيكان أثناء وقوفه امام النصب الإسرائيلي
القدس المحتلة - صفا
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قبول بابا الفاتيكان فرنسيس الأول طلبه اليوم زيارة نصب تذكاري أقيم لإسرائيليين قتلوا في عمليات نفذها فلسطينيون، إنما يأتي ردًا على وقوفه (البابا) أمس أمام الجدار الفاصل ببيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. ونقل أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن نتنياهو قوله: “أود أن أشكر قداسة البابا فرنسيس على تلبيته لطلبي بزيارة النصب التذكاري لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب" على حد وصفه. وأضاف "لقد شرحت للبابا أن إقامة الجدار الأمني أدت إلى تفادي سقوط ضحايا كثيرة أخرى خطط لها الإرهاب الفلسطيني الذي يستمر أيضا الآن لاستهدافها" على حد زعمه. يشار إلى أن زيارة بابا الفاتيكان لهذا المكان الموجود في جبل غربي القدس، لم تكن ضمن برنامج الزيارة، وكذلك وقوفه يوم أمس أمام الجدار الإسرائيلي الفاصل في بيت لحم. ويقع النصب فيما يسميه الاحتلال "جبل هيرتزل”، الذي وصله البابا في المحطة الثالثة من جولته اليوم الاثنين، وهو اليوم الأخير من زيارته التي استغرقت 3 أيام لفلسطين المحتلة. وكان البابا ترجل من السيارة في شوارع بيت لحم، وسيره على قدميه باتجاه الجدار ووقوفه أمامه والصلاة، جذب أنظار وسائل الإعلام في العالم، واعتبرته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه “تأييد للموقف الفلسطيني”. والجدار الفاصل هو جدار طويل بدأت "إسرائيل" في بنائه عام 2002، وتقول إنه “لمنع دخول سكان الضفة الغربية الفلسطينيين إلى إسرائيل أو المستوطنات الإسرائيلية”، بينما هو محاولة إسرائيلية لإعاقة حياة السكان الفلسطينيين وضم أراض من الضفة الغربية. ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 بلغت حوالي 680 كلم2 عام 2012، أي نحو 12.0% من مساحة الضفة، منها حوالي 454 كم2 أراضٍ زراعية ومراعٍ ومناطق مفتوحة، و117 كم2 مستغلة كمستوطنات وقواعد عسكرية، و89 كم2 غابات، إضافة إلى 20 كلم2 أراضٍ فلسطينية مبنية.

/ تعليق عبر الفيس بوك