ذكرت صحيفة (معاريف) العبرية الخميس أن الحكومة الإسرائيلية تتهم سورية وإيران بانتهاك قرارات الأمم المتحدة حيث ما زالتا تدعمان تنظيم حزب الله اللبناني.
وجاء ذلك عقب انفجار في أحد مخازن الذخيرة التابعة لحزب الله مقابل الحدود مع فلسطين المحتلة عام 1948 الثلاثاء الماضي.
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف قوله :إن "إيران وسورية حتى الآن تصدران الأسلحة لحزب الله، وذلك يتعارض مع قرار الأمم المتحدة (1701) لوقف إطلاق النار مع نهاية حرب لبنان عام 2006".
من جهته, قال الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية يجال فيلمور:إن "إسرائيل" تتجه نحو تقديم شكوى للأمم المتحدة في هذا الموضوع".
وقالت مصادر لبنانية :"إن الانفجار الذي وقع الثلاثاء مقابل الحدود مع "إسرائيل" حصل بسبب خلل في أحد مخازن الأسلحة التابعة لحزب الله، وتبين حسب التحقيقات أن المخزن يحتوي على عدد كبير من الصواريخ".
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله:إن "هذا الانفجار القوي يشير إلى حجم المخزن والسؤال هو كيف استطاع حزب الله تخبئة هذا المخزن عن عيون قوات حفظ السلام في جنوب لبنان".
وأشارت إلى انه وحسب تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية فان حزب الله جهز المئات من البيوت في عدة قرى جنوب لبنان من بينها قرى مسيحية وسنية، والتي سيقوم من خلالها بإطلاق النار على أهداف إسرائيلية.
وكان انفجار قوي هز منطقة وادي خربة سلم القريبة من وادي الليطاني جنوب لبنان الثلاثاء الماضي، وصرحت مصادر لبنانية أن الانفجار وقع في أحد مخازن الأسلحة التابعة لحزب الله.
