web site counter

الاحتلال يهدم منزلا بالقدس ويجبر صاحب منزل آخر على هدمه

هدمت شرطة بلدية الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء منزلين في قلب البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، في حين أجبرت المواطن "محمد خيري" على هدم منزله بنفسه بعد أن هددته في حال الرفض بهدمه مع دفع غرامة مالية 100 ألف شيقل.
 
وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال اقتحمت منزل المواطن خيري منذ الصباح الباكر وطالبته ببدء هدم منزله الواقع في حي باب الخان في البلدة القديمة، إلا أنه رفض وأعتصم داخل المنزل، لكن الشرطة هددته بهدم المنزل بجرافات البلدية وإجباره على دفع تكاليف الهدم البالغة 100 ألف شيقل.
 
واعتقلت الشرطة مواطنين من المنطقة أحدهم شقيق صاحب المنزل بعد أن حاولا مقاومتهم حين اقتحام المنزل.
 
وفي صباح اليوم أيضا، حاصرت قوات كبيرة من أفراد الشرطة منزل المقدسي " خليل الترهوني" وقامت بهدم منزله الواقع في منتصف البلدة القديمة بالقرب من المدرسة العمرية بالكامل.
 
وكانت شرطة الاحتلال قد سلمت الترهوني أمرا يقضي بهدم منزله بنفسه، وبالفعل قام " الترهوني" بهدم جزء من منزله، إلا أن البلدية لم تكتف بذلك وقامت بهدمه بدون سابق إنذار.
 
وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مئات المنازل في القدس المحتلة خلال العام الجاري بذريعة عدم الترخيص.
 
ويقول الفلسطينيون إن سياسة هدم النازل في القدس المحتلة منذ العام 1967 هدفها إفراغ المدينة من سكانها الأصلين وتغير واقعها الديمغرافي.
 
وقال الائتلاف الأهلي المقدسي في تقريره الشهري حول انتهاكات الاحتلال في المدينة المقدسة" إن "إخطارات الهدم خلال الشهر الماضي تهدد بتشريد 330 فرداً معظمهم من الأطفال".
 
وعد مدير مركز القدس للمساعدة القانونية والاجتماعية زياد الحموري في تصريح لـ"صفا" ممارسات الشرطة بمثابة امتهان للكرامة الإنسانية وخاصة أنها أجبرته على هدم منزله بنفسه.
 
وحذر الحموري من خطورة قرارات الهدم داخل أسوار البلدة القديمة في المدينة، "حيث تسعى بلدية الاحتلال إلى تفريغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين، لصالح المستعمرين اليهود".
 
ولفت مدير مركز القدس للمساعدة القانونية والاجتماعية إلى أن البلدية تقوم إلى جانب قرارات الهدم التي تلاحق بها المقدسيين، تقوم بمنعهم من البناء واستصدار الرخص، وفي المقابل تمنح الرخص والتسهيلات الممكنة للمستعمرين للبناء في هذه المنطقة الإستراتيجية من المدينة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ع ن/ ت ق/ج ي

/ تعليق عبر الفيس بوك