web site counter

عدنان لـ"صفا": الاحتلال لن يستجيب للمضربين إلا بانتفاضة

جانب من المؤتمر
الخليل - صفا
قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة خضر عدنان الأربعاء إنّ الاحتلال الإسرائيلي لن يستجيب لمطالب الأسرى المضربين عن الطّعام إلا بانتفاضة شعبية وباشتباكات مع الجنود بمحاور التماس في الضّفة. وأضاف عدنان في تصريح لوكالة "صفا" عقب مؤتمر صحفي نظّمته الحركة بمدينة الخليل أنّ الأسرى لن يتمكنوا من تحقيق الانتصار إلا بإيصالهم رسالة للاحتلال أنّ الشهادة أو الحياة لهم سيّان، إضافة إلى تطوير الشارع الفلسطيني لفعالياته التضامنية مع الأسرى إلى اشتباك مع الاحتلال على نقاط التّماس. واستدلّ عدنان بتجربته في الإضراب، مؤكّدًا أنّه تمكن من تحقيق الانتصار في معركة الأمعاء التي خاضها بعد فعاليات نظّمها طلبة جامعة بيرزيت قرب سجن عوفر. وأشار في كلمة له بالمؤتمر الصّحفي إلى أن الخليل تضمّ أكثر من 80% من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال، لافتًا إلى أنّ اعتداء الاحتلال على الأسيرين النائبين محمد جمال النتشة ومحمد ماهر بدر دفع حركة الجهاد لتنظيم الفعالية بالخليل. ودعا عدنان الصليب الأحمر الدولي "للخروج من عباءة التقصير الخاص بقضية العلاجات الطبية للأسرى المضربين عن الطّعام"، مطالبا بزيادة أعداد الطواقم الطبية التي تزور الأسرى، خاصّة وأنّ وضعهم الصّحي في غاية السوء. ولفت إلى أنّ الاحتلال يحاول فك إضراب الأسرى بثورة الكرامة من خلال الاستفراد بهم وكسر إضرابهم. من جانبه، أكّد الأسير المحرر قبل أيّام ثائر حلاحلة في المؤتمر الصحفي أنّ أكثر من 120 معتقلا إداريا في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطّعام في معركة موحدة للأسرى من مختلف الفصائل. وكشف حلاحلة عن أنّ ضباط استخبارات سجون الاحتلال يحاولون وعلى مدار 21 يومًا من الاضراب أن يتوصلوا إلى حلول فردية مع الأسرى المضربين، معتبرا أن الأمر خطير ويستهدف وحدة الحركة الأسيرة خلف الإضراب. وأكّد أنّ المطلوب الاتفاق الموحد من جانب كافّة الفئات على تصعيد قضية التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال. وتحدّث بالاعتصام رئيس رابطة علماء فلسطين مصطفى شاور، والقيادي بالجبهة الشعبية بدران جابر ونشطاء بقضية الأسرى، أكّدوا جميعا على خطورة ما يتعرّض له الأسرى من أخطار، مطالبين بتصعيد أكبر للفعاليات المساندة لقضاياهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك