غزة- صفا
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن أربع مجموعات من لقاحات الأطفال -أحدها تطعيم شلل الأطفال- نفدت بشكل كامل من غزة، محذرة من التداعيات الصحية لذلك. وجاء ذلك بعد يوم واحد من إطلاق اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على قطاع غزة حملة داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض عليها. وحذر المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة في تصريح من كارثة صحية خطيرة سيتعرض لها الأطفال في قطاع غزة بسبب نفاد أربع مجموعات من تطعيمات الأطفال إضافة إلى تطعيم شلل الأطفال بصورة كاملة، إذ وصل الاحتياطي إلى صفر. وأوضح أبو حسنة أن تطعيمات الغدة النكافية وشلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية والتطعيم الخماسي وتطعيم التهاب السحايا نفدت تماما، وأن الوضع يزداد خطورة في كل لحظة، مؤكدا أنه على جميع الأطراف تحمّل مسؤولياتها الفورية تجاه ما يحدث الآن. وذكر أن الأونروا حذرت منذ شهور عديدة من الوصول إلى هذه اللحظة الخطيرة وغير المسبوقة والتي سيكون لها تأثيرات كارثية على الأطفال والمواليد الجدد، محذرا من أن المنطقة مهددة بشلل الأطفال الذي انتقل من سوريا إلى مناطق أخرى محيطة، وأنه لا يمكن ترك المواليد الجدد دون هذا التطعيم والتطعيمات الأخرى. وكانت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على قطاع غزة قد أطلقت الأحد حملة تتضمن سلسلة فعاليات شعبية ومؤسساتية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها للمطالبة بإنهاء الحصار. وقال جمال الخضري النائب الفلسطيني المستقل ورئيس اللجنة خلال مؤتمر صحفي عقده في ميناء غزة إن حملة الفعاليات ستتزامن مع الذكرى الرابعة لمهاجمة إسرائيل "أسطول الحرية" التضامني في المياه الدولية وقتل تسعة متضامنين أتراك نهاية مايو/أيار عام 2010. وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007، وكانت أدخلت تسهيلات بسبب الانتقادات الدولية عقب مهاجمة قواتها البحرية سفن "أسطول الحرية"، لكنها أبقت قيودا على عشرات السلع بدعوى "إمكانية استخدامها في أعمال عدائية".
