web site counter

الأسبوع الماضي

تقرير: تصاعد جرائم "تدفيع الثمن" بالضفة والقدس

المسجد الأقصى المبارك
رام الله - صفا
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تصاعد جرائم عصابات "تدفيع الثمن" المتطرفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع الماضي، وكذلك تسريع وتيرة تهويد منطقة الأغوار. وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي السبت أن حكومة الاحتلال تخطط لإسكان 15 ألف مستوطن جديد في منطقة الغور خلال السنوات القادمة، حيث بدأ مؤتمر خاص لرؤساء ما يسمى "المجلس اللوائي الاستيطاني" في غور الأردن البحث في مشروع المخطط. وأشار إلى أن هجمات المستوطنين المتطرفين تصاعدت خلال الأسبوع الماضي، والتي كان آخرها ما خطه متطرفون يهود من شعارات عنصرية ضد السيد المسيح والفلسطينيين على جدران الكنيسة الرومانية في مدينة القدس المحتلة. وكانت تقارير المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أشارت الى ارتفاع هذه الجرائم بنسبة 200% تستهدف جميعها العرب وممتلكاتهم والمقدسات الإسلامية والمسيحية. ولفت المكتب الوطني إلى تواصل مخططات التهويد والاستيطان في كافة محافظات الضفة الغربية والقدس، مبينًا أن حكومة الاحتلال طرحت عطاءات لبناء 75 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع" مستوطنة ادم" والتي تقع في الشمال الشرقي لمدينة القدس. كما واصلت سلطات الاحتلال العمل في مشروعها التهويدي المعروف باسم "بيت شطراوس"، على بعد 50 مترًا غربي المسجد الأقصى. وفي محافظة بيت لحم، أعدم مستوطنو "بيت عاين" و"جبعوت" عشرات أشجار الزيتون في أراضي منطقة الجمجوم التابعة لأراضي بلدة نحالين جنوب غرب المحافظة، فيما كتب مستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية على الصخور الموجود في الأراضي. وأخطرت سلطات الاحتلال بهدم بئر للمياه مملوك للمزارع حسن محمد حسين صلاح (67عامًا)، يقع في منطقة العبسية جنوب البلدة، المحاذية لمستوطنة "اليعازر" بحجة عدم الترخيص. وفي محافظة الخليل، شرع مستوطنون من مستوطنة "حافات جال" المقامة على أراضي المواطنين شرق المحافظة بتجريف أراض زراعية مزروعة باللوزيات وسرقة ترابها، فيما رفعت سلطات الاحتلال والمستوطنين أعلام الكيان الإسرائيلي على الحرم الإبراهيمي. وحسب المكتب الوطني، فقد أخطرات سلطات الاحتلال سبع عائلات في وادي المالح بالأغوار الشمالية بإزالة خيامهم وبركساتهم حتى الأول من الشهر المقبل.

/ تعليق عبر الفيس بوك