web site counter

تفاصيل خطة باراك للانسحاب الأحادي من الضفة

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود براك
القدس المحتلة – ترجمة صفا
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك تفاصيل خطته للانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية، وذلك كرد على فشل خطة التسوية الأخيرة. وقال باراك خلال حديثه في مؤتمر "وينغيت" بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط أمس الخميس إن "بقاء الأمر الواقع من شأنه ترسيخ فكرة الدولة ثنائية القومية مما يهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة مسلمة". وأضاف أن خطة المفاوضات A قد فشلت ويجب حالياً الانتقال للخطة B، والتي تقضي بقيام "إسرائيل" بإعادة ترسيم حدودها مع الضفة، بما يشمل الكتل الاستيطانية الكبيرة، بالإضافة لضواحي القدس و80% من المستوطنات، والإعلان بعدها عن وجود دولة فلسطينية قابلة للتواصل وراء الحدود، بما يشمل خط سير أرضي بين الضفة وغزة، وبقاء إسرائيلي عسكري على سلسلة جبال الضفة وغور الأردن، بشكل لا يمس بحياة الفلسطينيين. وقال باراك إنه "في حال ترك الأمر للمتطرفين من الطرفين فسنرى أنفسنا أمام دولة واحدة من البحر إلى النهر ولا يمكن أن تبقى هذه الدولة يهودية وديمقراطية في نفس الوقت، وفي حال عدم منح السكان الفلسطينيين حق الانتخاب للكنيست، فلن تكون دولة ديمقراطية وفي حال السماح لهم فسيسيطر المسلمون على غالبية أعضاء الكنيست خلال سنوات ما يهدد بتحويلها إلى دولة مسلمة". وامتدح مساعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لتحقيق السلام، منوهاً إلى أن جهوده تستحق التقدير وليس توجيه الاتهامات. وألمح باراك إلى إمكانية عودته للحلبة السياسية وشغله منصب رئاسة الوزراء قائلاً إنه سيكون بإمكانه القيام بذلك بعد 15 سنة، وسيكون أكثر شباباً من رئيس الكيان حالياً شمعون بيرس الذي سيبقى على قيد الحياة حتى يومها. كما قال.

/ تعليق عبر الفيس بوك