web site counter

حملة عالمية تضامنًا مع الإداريين بعشر لغات أوروبية

شعار الحملة
باريس - صفا
تنطلق اليوم الجمعة حملة تضامنية عالمية مع الأسرى الإداريين الفلسطينيين المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس عشر على التوالي، بأكثر من عشر لغات أوروبية (انجليزية، فرنسية، إيطالية، ألمانية، سويدية، هولندية، تركية، روسية، أوكرانية، دنماركية، أسبانية، يونانية، بوسنية)، تحت شعار "ماء وملح". وقالت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا إن الحملة التي ستنطلق بأكثر من عشر لغات أوروبية ستبدأ الساعة العاشرة مساء بتوقيت فلسطين، الثامنة مساء لندن، والتاسعة مساء بتوقيت وسط أوروبا، وسط توقعات بمشاركة فاعلة دعما لقضية الأسرى الإداريين. وأضافت الأمانة العامة أن المؤسسات الفلسطينية في أوروبا ستشارك بفعالية في تلك الحملة، وأضافت الأمانة إنها وجهت دعوات مختلفة لمؤسسات عديدة شريكة وداعمة للقضية الفلسطينية للمشاركة في الحملة، التي كانت أعدت عشرة أوسمة بلغات عدة للتغريد بها على مواقع التواصل في هذا السياق. وعممت الحملة الأوسمة التالية للتغريد بأربعة عشر لغة أوروبية: #stopAD#مي_وملح #Wasser_und_Salz #Water_and_Salt #Su_ve_tuz #Voda_i_Sol #acqua_e_sale #Eau_et_sel #vand_og_salt #water_en_zout #Vatten_och_salt #Вода_и_соль #вода_i_сiль #Nero_kai_Alati #agua_y_sal وتهدف الحملة وفق المؤسسات الأوربية المشاركة إلى "كسر الصمت عن قضية الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وإسقاط "الملف السري" الذي يتذرع به الاحتلال لتمديد اعتقال الفلسطينيين إداريًا، وانتصارًا للأسرى عمومًا في سجون الاحتلال. وأكدت الأمانة أن الحملة تأتي انسجاما واستجابة لحملة إعلامية أطلقتها مجموعة من الإعلاميين والنشطاء السياسيين والحقوقيين وأهالي الأسرى بعنوان "أسقطوا الملف السري" لدعم الأسرى الفلسطينيين الإداريين المضربين عن الطعام منذ 16 يوماً. ووفقا للقائمين على الحملة التطوعية؛ فإنها تهدف إلى تكثيف البث الإعلامي المرئي والمسموع والمقروء عن إضراب الأسرى، وصولا إلى يوم إعلامي مفتوح حدد بتاريخ 11 أيار (الأحد القادم)، تشارك به وسائل الإعلام الفلسطينية كافة، مع دعوة وسائل الإعلام العربية لعمل تغطيات خاصة. وذلك بالتوازي مع حشد الكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك وتويتر" للتعريف بمعاناة الأسرى الإداريين وتطورات إضرابهم ضمن أوسمة متداولة مثل "#مي_وملح و"#اوقفوا_الإداري مع وسم عنوان الحملة #اسقطوا_الملف_السري. وتهدف الحملة إلى تحفيز المؤسسات والمنظمات الحقوقية أولا على تكثيف زياراتها للأسرى المضربين عن الطعام وخاصة الصليب الأحمر الدولي، وكذلك تصدير معاناة عائلات الأسرى الإداريين التي تعيش انتظارا مفتوحا بلا موعد للإفراج عنهم، ورفع معنويات الأسرى من خلال تسليط الضوء على إضرابهم. يذكر أن الملف السري هو الذريعة التي يستخدمها جهاز المخابرات الإسرائيلي لتحويل الأسير الفلسطيني للاعتقال الإداري بدون تهمة بدعوى وجود بنود تدينه ضمن ملف سري لا يسمح له ولا لمحاميه الاطلاع عليه، وبالاستناد إليه يجري تمديد اعتقاله عدة مرات بدون تحديد موعد إفراج، وهو إجراء مخالف للقانون الدولي.

/ تعليق عبر الفيس بوك