رام الله – صفا
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس في رام الله ما آلت اليه عملية التسوية والقرار الإسرائيلي القاضي بتعليق المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي، بالإضافة إلى اتفاق المصالحة الذي وقع مؤخراً مع حركة حماس في قطاع غزة. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بعد استقبال الرئيس عباس لرايس والوفد المرافق لها في مقر الرئاسة بمدينة رام الله:" أكد الرئيس على ضرورة إطلاق سراح الأسرى ما قبل اتفاقية أوسلو حسب اتفاق عودة المفاوضات". وأضاف أبو ردينة أن الرئيس عباس جدد مطالبته بوقف الاستيطان كشرط لعودة المفاوضات بين الجانبين، مكررًا التزام الجانب الفلسطيني بعملية سلام جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967م. وأشار الناطق باسم الرئاسة أن عباس أكد للمستشارة رايس أن مصلحة الشعب الفلسطيني تهدف إلى توحيد الأرض والشعب من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة مستقلة من التكنوقراط تعد لانتخابات حرة ونزيهة. وتأتي زيارة المستشارة الأمريكية رايس في هذا التوقيت في محاولة لدفع عملية التسوية المتعثرة والتي أعلنت "إسرائيل" وقف المفاوضات بشأنها بسبب التعنت الإسرائيلي. [title]حكومة المصالحة[/title] من جهته أصدر البيت الأبيض بياناً منفصلاً حول هذا اللقاء خاصة بموضوع اتفاق المصالحة الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة. وقال البيان إن:" رايس جددت التأكيد على الدعم الأمريكي لنمو المؤسسات الفلسطينية ولكنها كررت القول بأن أية حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم صراحة وعلانية بالتصدي للعنف والاعتراف بدولة إسرائيل والموافقة على الاتفاقات السابقة والالتزامات بين الطرفين". واتفق وفد من منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها عباس زعيم حركة "فتح" في 23 من شهر إبريل مع حركة حماس في قطاع غزة على تطبيق بنود اتفاق المصالحة وأهمها تشكيل حكومة وفاق وطني تهيئ للانتخابات العامة.
