web site counter

عقد على مدار يومين بمشاركة أوروبية واسعة

برلين: مؤتمر أوروبي يدعو لتدويل قضية الأسرى

احدى سجون الاحتلال الاسرائيلي
برلين – صفا
دعا المؤتمر الأوروبي الأول الذي انعقد على مدار يومين في العاصمة الألمانية برلين لمناصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى تدويل قضية الأسرى لإبراز معاناتهم وفضح الانتهاكات الخطيرة التي تمارس بحقهم. وطالب المؤتمر في بيانه الختامي الاثنين بتشكيل لجنة قانونية أوروبية- فلسطينية من ذوي الخبرة والاختصاص القانوني لمتابعة نقل قضايا الأسرى إلى القضاء الدولي عبر إقامة الدعاوى أمام المحاكم الوطنية والدولية المختصة. وحث البيان على الانضمام الفلسطيني إلى المؤسسات الدولية خاصة محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية التي تتيح التوجه للقضاء الدولي لمحاكمة دولة الاحتلال عن الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني. وشدد على ضرورة العمل بكل الوسائل الممكنة لتوسيع حالة التكامل ورفع وتيرة التنسيق بين الأطر والهيئات الرسمية والشعبية الفلسطينية لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، وخلق رأي شعبي ودولي ضاغط من أجل إطلاق سراحهم. ودعا البيان إلى تشكيل تحالف دولي برلماني عريض لإطلاق سراح النواب الأسرى من سجون الاحتلال، وتنظيم وفود أوروبية لزيارة السجون الإسرائيلية للاطلاع على أوضاعهم، وتشكيل لجنة طبية من الأطباء وذوي الاختصاص لإنقاذ الأسرى المرضى. وجاء انعقاد المؤتمر في إطار فعاليات عام التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني الذي أعلنته الأمم المتحدة العام الجاري، ولمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من أبريل من كل عام. وعقد المؤتمر برعاية دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير والسفارة الفلسطينية في ألمانيا، وبحضور دولي من مختلف دول أوروبا. وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة بلورة استراتيجية تفاوضية جديدة تقوم على أسس مرجعيات وقرارات الأمم المتحدة ووقف التوسع الاستيطاني وإطلاق سراح كافة الأسرى بدون قيد أو شرط من سجون الاحتلال الإسرائيلي. وعلى الصعيد الإعلامي أكد المشاركون على ضرورة تطوير دور المؤسسات الإعلامية التي تقوم بواجبها لفضح الممارسات الإسرائيلية، وتنظيم فعاليات إعلامية وتضامنية واسعة لنصرة الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال والنواب. كما أكدوا على حق الأسرى في التعليم، والعمل على نشر وتدوين الإنتاج الفكري والتراثي للأسرى، والاستفادة من معرض 'شموع الحرية' لمركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في هذا المجال. وأوصى المؤتمرون بعقد مؤتمرات نصرة الأسرى بشكل دوري، مرحبين بهذا الصدد باستعداد عدد من مندوبي الدول الأوروبية المشاركة باستضافة عقد المؤتمر الثاني للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين في العام المقبل لمناسبة يوم الأسير. وكان حضر المؤتمر ناشطون من دول إسبانيا، والسويد، وبلجيكا، وهولندا، وبلغاريا، وبريطانيا، وألمانيا، والتشيك، وإقليم الباسك، وعدد من سفراء وممثلي الدول العربية المعتمدين في ألمانيا، ومن الهيئات والمؤسسات الفلسطينية العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى، وحشد واسع من أبناء الجالية الفلسطينية من مختلف دول أوروبا وأمريكا اللاتينية.

/ تعليق عبر الفيس بوك