غزة – صفا
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المجلس المركزي للمنظمة المنعقد برام الله بالضفة الغربية المحتلة، إلى رفض تمديد المفاوضات مع الاحتلال دون مرجعية الشرعية الدولية والوقف الكامل للاستيطان. وطالبت الجبهة المجلس خلال اعتصام جماهيري وسط مدينة غزة دعما لاتفاق المصالحة والمطالبة بعدم تمديد المفاوضات، بتبني استراتيجية وطنية بديلة تجمع بين المقاومة المسلحة والشعبية وتدويل القضية الفلسطينية بانضمام دولة فلسطين إلى كافة المؤسسات والمنظمات الدولية. وناشد عضو المكتب السياسي للجبهة زياد جرغون، خلال الاعتصام بإنصاف ضحايا الانقسام ودعوة السلطة الفلسطينية لمعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية لشعبنا في غزة والتأكيد على ضرورة تسريع تنفيذ اتفاق المصالحة ورفض تمديد المفاوضات. وشارك بالاعتصام الجماهيري عدد كبير من فصائل العمل الوطني والإسلامي من ضمنهم حركة "حماس"، وحشد نسوي واسع وجماهير شعبنا. وطالب جرغون باختزال الوقت والزمن في تنفيذ اتفاق انهاء الانقسام بالإسراع في تشكيل حكومة التوافق الوطني بمشاركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية وتحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والمجلس التشريعي والوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل وعقد اجتماع هيئة تفعيل وتطوير م.ت.ف. ودعا إلى إنصاف ضحايا الانقسام من شهداء الحربين الأخيرتين على غزة ومساواة موظفي غزة بموظفي السلطة في رام الله ومعالجة مشكلة موظفي 2005 وموظفي شركة البحر ومعالجة قضايا قطاع غزة الاقتصادية والاجتماعية ومشاكل الخريجين وإيجاد حلول لمشاكل البطالة والفقر وانقطاع الكهرباء والمياه وانهيار البنية التحتية وتدهور الأوضاع المعيشية ووقف العمل في اتفاق باريس الاقتصادي. وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل السريع والعاجل لوقف العدوان والاستيطان والتهويد والحصار الإسرائيلي على شعبنا وفتح كافة المعابر في قطاع غزة. ورفع المشاركون في الاعتصام الجماهيري الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية وسط هتافات ولافتات تدعو لإنصاف ضحايا الانقسام وتسريع تطبيق اتفاق غزة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووقف المفاوضات.
