web site counter

محدث: انطلاق اجتماعات المجلس المركزي برام الله

جانب من اجتماع المركزي
رام الله – صفا
انطلقت في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة اليوم السبت، اجتماعات الدورة 26 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. وحضر اجتماع المجلس الذي افتتحه رئيسه سليم الزعنون 86 عضواً من أصل 114 في الدورة التي حملت عنوان "الأسرى وإنهاء الانقسام" وتعقد على مدار يومين. وسيبحث المركزي في جلساته عددًا من الملفات في مقدمتها عملية التسوية المتعثرة، والمصالحة مع حركة حماس وإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة التوافق. وقال الزعنون في بداية كلمته إن المجلس مطالب بالاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات خاصة في ظل محاولات الالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، والتهديدات المستمرة سيما تهديد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للسطلة واحتمالية فشل المسار التفاوضي. وأضاف أن "الخطوة الأخرى والأهم التي يجب بحثها في هذا الاجتماع هي إعادة انتخاب وتشكيل المجلس الوطني وفق نظام الانتخابات الجديد الذي اعدته لجنة انتخابات المجلس، وبالتالي انتخاب لجنة تنفيذية جديدة ومكتب رئاسة جديد خاصة ونحن بأمس الحاجة لضخ دماء جديدة يتمثل فيها جيل الشباب". وأشاد الزعنون باتفاق المصالحة الموقع في غزة الأربعاء الماضي، مثنيًا على موقف الشقيقة مصر لجهودها في دعم إنهاء الانقسام، بالإضافة إلى دور الجامعة العربية وأمينها العام والأشقاء العرب، والمملكة السعودية في التوصل لإبرام اتفاق مكة الخاص بالمصالحة. وشدد على ضرورة عدم التباطؤ في تطبيق هذا الاتفاق، داعيا لمجابهة التصعيد الإسرائيلي بالوحدة. واقترح رئيس المجلس المركزي بحث إمكانية إصدار إعلان دستوري من خلال لجنة يشكلها المجلس المركزي وتجري على أساسها انتخابات دولة فلسطينية تماشيًا مع الاتفاق الأخير لإنهاء الانقسام". واستعرض العدوان المتصاعد بحق المسجد الأقصى المبارك، معلنا تقديره لموقف الأردن في رفض سحب الوصاية عن المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة. وأثنى على قرار القيادة الفلسطينية بالانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية، مضيفا: رسخ قرار الانضمام إلى هذه الاتفاقيات والمنظمات الشخصية القانونية لدولة فلسطين وأسس لمرحلة جديدة في التعامل مع اسرائيل ووضع حد لسياسة المماطلة الإسرائيلية. وذكر الزعنون أن الوضع القانوني لفلسطين الآن يقوم على أساس أنها دولة تقع تحت الاحتلال، داعيا إلى تفعيل المجلس المركزي ولجانه وانتظام اجتماعاته. وحيا الزعنون الأسرى في سجون الاحتلال، موضحا أنهم ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم، مضيفا "آن الوقت لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الاسرى وفق اتفاقيات جنيف الأربع واتفاقية مناهضة التعذيب التي انضمت اليها دولة فلسطين". وناشد في ختام كلمته بضرورة وسرعة إنهاء معاناة شعبنا بمخيم اليرموك وتحييد المخيمات ومطالبة جميع الاطراف بإزالة كافة العوائق بدخول المواد الطبية والغذائية للمخيم المنكوب.

/ تعليق عبر الفيس بوك