غزة – صفا
أكدت فصائل فلسطينية أن الاتفاق على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية يمثل تحديًا لكل المتربصين بقضيتنا الفلسطينية ووحدة شعبنا. وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الاتفاق أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية ونقطة تحول هامة وتاريخية في تاريخ الشعب الفلسطيني. وأضافت في بيان صحفي أن الاتفاق يشكل تقويمًا وتصحيحًا لمسار الوضع الفلسطيني الداخلي، وتأسيس لشراكة وطنية حقيقية وأكبر رد على تهديدات وجرائم الاحتلال. من جهتها، باركت حركة "فتح" الاتفاق، مثمنةً جهود الجماهير والمجموعات الشبابية التي نفذت فعاليات ضاغطة على المجتمعين. وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح حازم أبو شنب في تصريح صحافي نحيي ونثمن ونقدر كل أبناء شعبنا في كل مكان وخاصة أهلنا وربعنا وعائلاتنا وأصدقائنا واحبانا في غزة. وأردف أبو شنب: "لنا لقاء قريب انشاء الله على أرض فلسطين على أرض غزة في حناياها في ثناياها في ازقتها في شوارعها في بيوتها ومخيماتها ومدنها في كل ثقب وشارع وساحة وميدان ". من جهتها، أكدت حركة المقاومة الشعبية على ضرورة الوحدة لمواجهة السياسيات العدوانية للاحتلال. ودعت في بيان صحفي للاتفاق على برنامج سياسي فلسطيني يشارك فيه الكل الفلسطيني عنوانه المقاومة المشروعة وبكافة أشكالها ضد الاحتلال الذي يغتصب أرضنا ويتنكر لحقوق شعبنا . وأكدت ضرورة أن يكون الاتفاق مقدمة للوحدة الفلسطينية للوقوف صفًا واحدًا في وجه الاحتلال وسياساته العدوانية اتجاه شعبنا الفلسطيني. ورحبت جبهة النضال الشعبي بتوقيع وفد القيادة الفلسطينية وحركة حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني معتبرة ذلك أن يأتي في السياق الطبيعي لاستعادة الوحدة الوطنية لكافة مكونات الشعب الفلسطيني. كما رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين باتفاق المصالحة، مؤكدةً أن العبرة بالتنفيذ ومن أجل وضع الاتفاق موضع التنفيذ وتجنب تكرار ما حصل سابقاً مع اتفاق 4/5/2011 وسواه ينبغي متابعة تنفيذه من قبل قيادة جماعية من جميع الفصائل. وثمنت الجبهة التحركات الشعبية التي رافقت مباحثات المصالحة، داعيةً إلى استمرار اليقظة الشعبية والحراك الشعبي، لأنه إلى جانب الشراكة الوطنية هو الضمانة لتنفيذ اتفاق إنهاء الانقسام المدمر وإعادة بناء الوحدة الوطنية. وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش أن التوقيع على اتفاق انهاء الانقسام يأتي في ظل ظروف دقيقة وصعبة تمر بها القضية الفلسطينية. وقال إن التوصل للاتفاق وآلياته يعكس مدى الحرص على تجاوز حالة الانقسام لتعزيز صمود شعبنا وتطوير قدراته في مواجهة الضغوط والابتزازات الإسرائيلية الأمريكية. ودعا أبو غوش إلى ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة الوفاق الوطني وفق ما ينص عليه القانون الاساسي وكذلك الى ضرورة إصدار مرسوم رئاسي من قبل الأخ الرئيس محمود عباس يحدد من خلاله المواعيد الثابتة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل. أما حركة المجاهدين فدعت لمشاركة الكل الفلسطيني في صياغة النظام السياسي المقبل. وناشد الأمين العام للحركة أسعد أبو شريعة في تغريدة له عبر فيس بوك أن تكون المصالحة على أسس التمسك بالحقوق والحفاظ على الثوابت العودة والقدس واللاجئين والأرض كاملة وحرية الأسرى. من جهته، دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية العالية والمباشرة فورا بتنفيذ هذا الاتفاق. وطالب أبناء شعبنا إلى البقاء متيقظين وإعلاء صوتهم عاليًا من أجل ضمان التنفيذ. من جهته، أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، أن الاتفاق على بدء تنفيذ المصالحة أولى الخطوات على المسار الصحيح. واعتبر الثوابتة في تصريح لـ"صفا" أن الوحدة أساسا لدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، مبينا أن الخطوات اللاحقة تتطلب توفر الإرادة السياسية لمواجهة كافة التحديات. ودعا الدول العربية إلى حماية الاتفاق وتوفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني بمواجهة الابتزازات الإسرائيلية والأمريكية. من جانبه، رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" اتفاق إنهاء الانقسام وتطبيق بنود اتفاق المصالحة الوطنية، وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.
