web site counter

بمشاركة 400 شخصية إعلامية وفكرية

محدث: انطلاق منتدى فلسطين الدولي للإعلام في اسطنبول

اسطنبول - صفا
انطلقت صباح اليوم الاربعاء أعمال منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال "تواصل"، في مدينة اسطنبول التركية، والذي سيستمر لمدة يومين. وأعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمنتدى فايد أبو شمالة مدينة القدس مقرًا دائمًا للمنتدى، في إشارة إلى تمسك منظمي المنتدى بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية. وأشاد أبو شمالة في كلمته أمام حفل افتتاح المنتدى بمواقف تركيا إزاء القضية الفلسطينية، ووصفه بأنه موقف "شجاع وقوي في دعم فلسطين على الرغم من تكاليفه". وأكد أن انعقاد "منتدى فسطين الدولي للإعلام والاتصال - تواصل" في تركيا يعكس طبيعة هذا الدعم. وأعرب أبو شمالة عن أسفه لعدم قدرة عدد من الصحفيين الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية والقدس من المشاركة في المؤتمر، لكنه أكد أن ذلك لن يمنع أحرار الإعلام في العالم من الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية والعمل على نقل الصور الحقيقية للعالم بعيدا عن أي تشويه أو زيف. وأكد أبو شمالة أن المنتدى هو هيئة إعلامية هدفها خدمة القضية الفلسطينية وأنها مفتوحة لكافة الجهود دون أي شرط، فقط الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية، كما قال. من جهته، قال مساعد رئيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا ياسين أكتاي إن بلاده "تعرضت لمؤامرة دولية جراء مواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية، لكنها تجاوزتها". ودعا العرب والمسلمين إلى دعم مواقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فيما يخص موقفه من القضية الفلسطينية. ووصف أكتاي، الذي يشغل منصب مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم "إسرائيل" بأنها "طفل عاص وشقي انتجته الأمم المتحدة"، وأشار إلى أن "وجودها يتنافى والقيم العالمية"، مؤكد على أن تركيا "ستبقى جزيرة الأحرار ولا يوجد فيها اي معتقل رأي". واعترض أكتاي- الذي يرأس معهد "التفكير" الاستراتيجي- على مصطلح "المشكلة الفلسطينية"، وقال إنه يفضل استخدام مصطلح "القضية الفلسطينية لأن المشكلة هي إسرائيل"، على حد تعبيره. وشهد الحفل الافتتاحي للمؤتمر تقريرا مصورا عن تاريخ القضية الفلسطينية في الإعلام والمواقف الدولية المختلفة، وذلك عبر محطات متسلسلة منذ مؤتمر هرتزل الأول عام 1897 وصولا إلى الوقت الراهن، والدور الذي لعبه الإعلام الدولي في التغطية على جرائم الاحتلال، وأن هذه السياسة كانت تعبر عن توجه دولي مناهض لحقوق الشعب الفلسطيني وداعم للاحتلال، قبل أن ينتهي التقرير إلى عملية الانفتاح الإعلامي ودخول العرب إلى سوق الفضائيات وقدرتهم على تعديل الصورة. وكرم منتدى "تواصل" شخصيات اعتبرها قدمت للقضية الفلسطينية من الناحية الإعلامية دعما مؤثرا، وشملت قائمة المكرمين كل من: الإعلامي والمفكر المصري فهمي هويدي، الإعلامي الفلسطيني عبدالباري عطوان، الإعلامي الفلسطيني أحمد الشيخ، الإعلامي الروسي مكسيم شيفشنكو، ووزير الإعلام المصري السابق صلاح عبدالمقصود، والناشط الإعلامي الكويتي محمد الراشد، والمخرجة الفلسطينية روان الضامن، والإعلامي الأمريكي كلايتون سويشر، وعدد من أسر الشهداء. ويشارك في المنتدى نحو400 شخصية إعلامية وفكرية، وتشمل أعماله ندوات وورش عمل يشارك فيها إعلاميون من عدة بلدان عربية وإسلامية، ويتضمن 5 ندوات إضافة إلى 3 ورش عمل، ومثلها من اللقاءات العلمية والمهنية، ستناقش في مجملها القضية الفلسطينية من الناحية الإعلامية، وأحدث التقنيات والوسائل الإعلامية المؤثرة في الرأي العام العربي والغربي. ومن المتوقع حسب القائمين على المنتدى أن تطرح عدد من المبادرات على المجتمعين، وفي حال إقرارها وتبنيها، سيتم الإعلان عنها في البيان الختامي، والمقرر إعلانه في آخر يوم في المنتدى. ويتحدث في ندوة "فلسطين في الإعلام العربي بظل التحولات" المقررة أول أيام المنتدى، المفكر والإعلامي المصري فهمي هويدي، والإعلامي التونسي صلاح الدين الجورشي، والأكاديمي القطري محمد المسفر، إضافة إلى الإعلامي الفلسطيني وضاح خنفر. كما يناقش المشاركون أهم عوامل التغير في موقف الإعلام العربي من القضية الفلسطينية، وحقيقة موقف الإعلام العربي من القضية الفلسطينية، إضافة إلى "المقاومة في الإعلام العربي.. نظرة مقارنة"، و"آليات تفعيل الحضور الفلسطيني في أجندة الإعلام العربي". وتلي ذلك ندوة بعنوان "فلسطين في الإعلام الغربي"، وسيتحدث فيها الإعلامي الفلسطيني عبد الباري عطوان، إضافة إلى إعلاميين غربيين بهدف مناقشة الإعلام الغربي وأسطورة الحياد تجاه القضية الفلسطينية، إضافة إلى أهم المغالطات في مخاطبة الإعلام الغربي، وسبل ووسائل التأثير على الرأي العام الغربي فيما يخص القضية الفلسطينية. من جانب آخر، خصصت ندوة لمناقشة الدراما والفنون بأنواعها وأثرها في خدمة القضية الفلسطينية، إضافة إلى ندوة أخرى ستناقش "مواجهة اللوبي الإسرائيلي في الإعلام"، سيتحدث بها خبراء أجانب، وفي الختام، سيناقش المجتمعون "استراتيجية إعلامية فلسطينية مؤثرة". أما ورش العمل، فستناقش "الإعلام التفاعلي" والآفاق الجديدة التي يفتحها أمام الإعلاميين المشتغلين بالقضية الفلسطينية، إضافة إلى ورشة ستناقش "الإنتاج الفني وأثره في صناعة الرأي العام"، إضافة إلى "الحملات الإعلامية"، وتمَّ رصد مجموعة من الخبراء والتقنيين للتحدث بهذه الورش. وستتناول اللقاءات العملية، وفق ما كشف عنه "نادي فلسطين للإعلام"، استراتيجيات الإدارة الإعلامية الحديثة، كما سيتم التحدث عن "تقنيات جديدة في الإعلام الإلكتروني"، في حين سيتحدث مسؤول وحدة الصحافة الاستقصائية بقناة الجزيرة كليتون سويشر عن هذا النوع من الصحافة. ومنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال ”تواصل’، هو لقاء تنسيقي يجمع المؤسسات الإعلامية المتنوعة، التي تتبنى نهجاً مؤيداً للحقوق الوطنية الفلسطينية، ويعمل على دعم القضية الفلسطينية إعلامياً عبر تغطية متميزة للحدث الفلسطيني وتطورات الصراع مع الاحتلال، وتنفيذ الحملات الإعلامية والإنتاج الإعلامي المتنوع في كافة المجالات. ويهدف "تواصل" إلى توفير فرص الحوار الهادف، حول التجارب الإعلامية المختلفة، بما يعين على تطوير وترشيد الأداء الإعلامي الخاص بفلسطين، إضافة إلى تنسيق الجهود الإعلامية، والتشجيع على إقامة مشاريع وبرامج إعلامية مشتركة، و إطلاق المبادرات الإعلامية لتشجيع الإعلاميين على الإبداع والإنتاج الإعلامي في خدمة القضية الفلسطينية. وينظم المنتدى تحالف مكوّن من "نادي فلسطين للإعلام" و مركز الأبحاث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية "سيتا" في تركيا، ومؤسسة "ميدل إيست مونيتور" في لندن.

/ تعليق عبر الفيس بوك