غزة - صفا
قالت هيئة الوفاق الوطني الفلسطيني اليوم الثلاثاء، إنها تدعم جهود المصالحة الفلسطينية المبذولة مؤخرا، لإنهاء وطي صفحة الانقسام. وقال رئيس الهيئة أحمد يوسف إن الشعب الفلسطيني بكافة توجهاته يقف وراء المصالحة وإنهاء الانقسام، مرحبا بزيارة القيادي في حماس موسى أبو مرزوق ووفد منظمة التحرير المتوقع وصوله لغزة بعد ساعات. وأعرب يوسف لوكالة "صفا" عن أمله في انتهاء الانقسام قريبا، داعيا جميع الأطراف بالعمل بقوة على تنفيذ رغبة الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام. وأشار إلى أنهم أطلقوا سابقا مبادرة تطالب حركتي فتح وحماس بتطبيق اتفاق المصالحة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مبينا أن العديد من الشخصيات الرفيعة وقعت عليها. من جانبه، طالب أمين سر هيئة الوفاق الوطني جميل سلامة حركتي حماس وفتح اعتماد خارطة طريق مستقبلية محددة زمنيا، لضمان ترتيب البيت الفلسطيني. وقال سلامة خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر بيت الحكمة وسط مدينة غزة الثلاثاء: " على قيادة حركتي فتح وحماس التحلي بالمسؤولية الوطنية وتحقيق المصالحة الوطنية، والإصغاء لتطلعات الشعب الفلسطيني، كما أن جميع الفصائل مطالبة باستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني". كما دعا إلى ضرورة تشكيل مرجعية قضائية وطنية ودستورية للبت في أي خلافات مستقبلية، واطلاق الحريات، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، مبينا أن تلك الأمور ستضمن نجاح المصالحة على أرض الواقع. بدوره، قال عضو الفريق الشبابي التابع للهيئة أسامة حمدان إنهم أطلقوا قبل شهرين مبادرة تهدف لتحريك جهود المصالحة، والعمل على تسريع خطواتها على أرض الواقع، معلنا استمرارها خلال الفترة المقبلة. وطالب حمدان الشباب الفلسطيني بضرورة أن يكون له دور فعال في قضية المصالحة، مشددا على أنهم سيسعون بكل جهد للضغط على الأطراف لإتمامها. وأكد حمدان أنهم سيتواصلون مع جميع القيادات الفلسطينية والفصائل الوطنية العاملة، لإيصال صوت الشباب وإنجاح كل الفعاليات والخطوات التي تصب في إنهاء الانقسام. من جهته، قال عضو الفريق الشبابي مصطفى حمدي إن الانقسام لابد أن ينتهي فورا بعدما أصبح استمراره مصلحة إسرائيلية بحتة، مبينا أن من يشجع الانقسام يخون القضية الفلسطينية. وأضاف حمدي "الهدف من إعادة الوحدة ليس هدفا سياسيا وإنما حضاري، لأن غزة منذ انقطاعها عن العالم تعرضت للتدمير من مختلف النواحي ومستويات حياتها الحضارية والثقافية والعلمية والفنية كما تواجه مشاكل بيئية واقتصادية واجتماعية بسبب الحصار والإغلاق وعزلها عن العالم". وتضم هيئة الوفاق الوطني الفلسطيني شخصيات توافقية تؤمن بالمشروع الوطني الواحد، وتسعى لإنهاء حالة الانقسام القائمة منذ 8 سنوات بتعزيز الشراكة السياسية.
