اعتبر وزير الأسرى السابق الأسير وصفي قبها أن قافلة شريان الحياة "قد كشفت زيف المواقف وعرَّت المستوى الرسمي المصري نظراً للمعوقات الكبيرة والكثيرة التي وضعت في طريق ووجه المتضامنين والقافلة للحيلولة دون وصولها إلى غزة".
وقال قبها في تصريح صحفي وصل وكالة (صفا) الجمعة "إن السلطات المصرية بهذه المعوقات ظنت أن تأخير القافلة والطلب منها تغيير نقطة العبور ووضع الاشتراطات عليها وما سيترتب على ذلك من تكلفة إضافية يمكن أن يدفع بالقائمين على شريان الحياة لاتخاذ قرار العودة قبل الوصول إلى غزة".
وشدد على أن الإرادة الصلبة والصبر الكبير الذي تحلى به القائمون على شريان الحياة، وعلى رأسهم النائب جالوي والإصرار على الوصول إلى غزة "قد أحبط وحطم المؤامرة". مشيرا إلى أن جالاوي أصبح يمثل رمزاً لأحرار العالم ورمزاً للإنسانية ورائداً للعمل الخيري والإنساني.
وحيا مواقف جالوي مثمنا عالياً ما يقوم به من أدوار إنسانية وإغاثية خيرية في خدمة المظلومين والمحاصرين ومدهم بشريان الحياة الأمر الذي يعكس انحيازه إلى القضايا الإنسانية والوقوف إلى جانب المظلومين.
وناشد قبها باسمه وباسم الأسرى كافة الحكومة المصرية بتسهيل مرور قوافل الإغاثة إلى غزة،وفتح معبر رفح على مدار الساعة، ووقف البناء في جدار الإبادة والموت الذي يشكل وصمة عار في تاريخ مصر الذي عودتنا على الدوام دعم ومساندة الشعب الفلسطيني. على حد قوله.
