غزة- صفا
يُحيي الشعب الفلسطيني اليوم (17 نيسان/أبريل) ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، في ظل سياسة إسرائيلية عنصرية وقاسية بحق الأسرى في سجون الاحتلال، لا تراعي من خلالها أدنى الحقوق الإنسانية لهم. وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17 نيسان/ أبريل 1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي. ويقبع 5200 أسير في سجون الاحتلال في الوقت الحاضر، منهم (20) أسيرة، و(235) طفلاً دون سن الثامنة عشرة. من جهتها، دعت الحركة الوطنية الأسيرة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني أن يكون اليوم يوم الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف وتجديد الدم في عروق الانتفاضة حتى الحرية والنصر والاستقلال. ودعت في بيانٍ لها الخميس إلى التحرك الدولي والعاجل لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على ما اقترفوه من جرائم حربٍ بحق الإنسان الأسير وعائلته. وأكدت الحركة أن "سجون الاحتلال ومعسكراته تحولت إلى قبور لنا فهي لا تصلح للحياة البشرية تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية، فالطعام رديء وفاسد، وتنقصنا الملابس والمواد الأساسية، وتنتشر في غرفنا وزنازيننا الحشرات والأمراض الجلدية". وبينت الحركة أن "سياسة البطش والقمع قانون ثابت يمارسه السجانون بحقنا من خلال سياسة التفتيش العاري المذل واقتحام وتفتيش غرفنا ليل نهار تحت مبررات واهية وعزلنا داخل غرفنا وأقسامنا".
