web site counter

إصابة عشرات المتظاهرين ضد الجدار جراء اعتداءات الاحتلال

أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين بجراح وحالات اختناق الجمعة خلال تظاهرات في محافظتي رام الله وبيت لحم وسط وجنوب الضفة الغربية ضد إقامة الجدار العنصري، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب المبرح وإطلاق قنابل الغاز.

ففي قرية بلعين غرب رام الله وسط الضفة الغربية، أصيب ثلاثة مواطنين بجراح وعشرات بحالات اختناق بعد اعتداء قوات الاحتلال على المسيرة الأسبوعية التي خرجت بعد صلاة الجمعة باتجاه الجدار العنصري.
 
وكان من بين المصابين الصحافي عباس المومني الذي أصيب بقنبلة غاز في رأس وعضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب أبو رحمة بإصابة مماثله، ومتضامن إسرائيلي يدعى إيدو ميدكس.
  
وكانت المسيرة توجهت نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد إغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار، أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني نحوهم.
 
وفي قرية "دير نظام" شمال غرب رام الله، أصيب ستة مواطنين بحالة اختناق بينهم وزير الأوقاف في حكومة رام الله محمود الهباش ومراسل تلفزيون فلسطين عايد عويمر جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المتظاهرين ضد الجدار العنصري في القرية.
 
وكان المئات من أهالي القرية والقرى المجاورة شاركوا اليوم، في مسيرة مناهضة للجدار والاستيطان، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال ومخططاته الاستيطانية والتوسعية.
 
وفي قرية المعصرة جنوب بيت لحم، أصيب مواطنان اثنان بجروح ورضوض في المسيرة الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري التي انطلقت بعد صلاة الجمعة.
 
وكان جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على المتظاهرين ما أدى إلى إصابة كل من علي علاء الدين وخالد زواهرة، إضافة إلى إصابة آخرين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال.
 
وشارك في المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد المعصرة متضامنون أجانب مئات المواطنين الذين رفعوا فيه الأعلام الفلسطينية واللافتات المناهضة للجدار والاستيطان والاحتلال والمطالبة من المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

/ تعليق عبر الفيس بوك