غزة - صفا
نظم مركز "تواصل" الاجتماعي بالتعاون مع جامعة فلسطين بغزة ورشة عمل حول مشروع الإعلاميين الشباب في فلسطين وخاصة قطاع غزة بظل الحصار بمشاركة العشرات من الطلبة والطالبات من كلية الإعلام والاتصال بالجامعة. وأكد المحاضر في كلية الإعلام حسين أبو شنت أهمية وضرورة مثل هذه اللقاءات من أجل مصلحة الطلاب والذين هم بأمس الحاجة للتدريب العملي للانطلاق في مجال العمل المهني المحترف في القطاع الاعلامي. وأوضح أنه سيدير الورشة مستشار تدريب دولي في تنمية الموارد البشرية ومدير تحرير مجلة المدرب العربي نمر رباح ومدير المجمع العربي محمود عساف وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد المدربين العرب نورهان العقاد. وحث الطلبة على المشاركة والتعليق في مثل هذه اللقاءات المهمة والهادفة لتنمية قدرات ومهارات الطلبة الذين سيصبحون بعد التخرج إعلاميين يخدمون قضيتهم الوطنية. من جانبه، تحدث عساف عن أهمية التخطيط الشخصي للمؤسسة الإعلامية خاصة بعد أن أصبح الإعلام هو السلطة الأولى مع تسارع الأحداث من حولنا وبالتالي نحتاج إلى البحث في آليات التخطيط لتجنب الإعلام الموجه والمأجور لنقترب من الموضوعية والاندماج مع مفاهيم ومتطلبات المجتمع المحلي. وأكد أهمية أن يكون لدى الإعلامي رسالة ورؤية بأن يعرف لماذا هو موجود وما الهدف الذي يسعى إليها، مشددًا على أن كل إعلامي لديه عناصر قوة كبيرة ولكن تحتاج إلى تنمية وتطوير وأن لا ينتظر الطالب شهادة التخرج حتى يمارس العمل الإعلامي. من جانبه، قال رباح إن المشروع الذي تقوم عليه تواصل هو مشروع شبابي انطلق في الضفة الغربية وتوسع ليصل لكل الشباب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لتبادل الأفكار وتطوير المهارات لإعلاء اسم فلسطين في كل مكان. وأضاف أن المشروع مكن ما يزيد عن ٣٠٠ شاب وفتاة في مجالات مختلفة خاصة المهنية والإعلامية مشددا على أهمية التعاون مع الجامعات حيث يتعاون المشروع مع خمسة جامعات بقطاع غزة لخدمة قطاع الشباب وتقديم سلسلة من الخدمات أهمها التعرف على احتياجات الإعلاميين من الناحية التدريبية المتخصصة في مجال الإعلام ومحاولة تلبيتها". وشدد على أهمية وجود قناعة لدى الطلبة والإعلاميين بأنهم بحاجة لأن ينجحوا في هذا المجال الذي وجدوا فيه وأن يكونوا مبدعين في العمل الإعلامي وأن لا نهدر جميع أوقاتنا في أشياء لا داعي لها مع ضرورة استثمار الوقت من أجل تطوير الذات. وشارك الطلبة في نهاية الورشة في نقاش مفتوح حول تحديات الإعلام الفلسطيني والمعيقات التي تواجه الصحفي خاصة مع التركيز على الإعلام الحزبي الذي طغى على قطاع الإعلام في فلسطين. ودعوا لإيجاد حاضنة لاستيعاب الطلبة وتدريبهم قبل تخرجهم من الجامعات لإتاحة الفرصة المناسبة لهم في إيجاد عمل له مردود مالي وقادر على استنهاض قدراتهم وطاقاتهم في المجال الإعلامي.
