web site counter

خلال ورشة لوزارة الاتصالات

مختصون يؤكدون على ضرورة دعم "العمل عن بعد"

وزارة الاتصالات تعمل في عدة مجالات لتفيد الخطط المستقبلية
غزة – متابعة صفا
أجمع مختصون ومهتمون بمجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في غزة على ضرورة تحسين واقع العمل عن بعد، من أجل تخفيف معاناة البطالة عند الشباب والخريجين. وأكد هؤلاء خلال ورشة عمل بعنوان "افاق العمل عن بعد" نظمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزة أن الدول النامية في العالم أصبح لديها نمواً عالياً جداً في العمل عن بعد، لزيادة فرص العمل في الدولة وتخفيف البطالة ومنح الشباب فرصهم واكتشاف مواهب جديدة. وشددوا على ضرورة تحسين صورة الأيدي العاملة في القطاع الذي يعاني من الحصار الخانق منذ أكثر من 8 سنوات الذي أثر بشكل كبير على سوق العمالة الخارجية. وقال وكيل الوزارة المساعد سهيل مدوخ إن: "الهدف الرئيس من اللقاء نشر واقع العمل عن بعد سواء للأفراد أو الشركات وتوضيح ايجابية العمل التي من شأنها المساعدة في تخفيف الحصار". وشدد مدوخ خلال الورشة على أنه للوصول لمجتمع راق اقتصادياً ومعرفياً واكتشاف خبرات يجب خرط الشباب الغزي في العمل عن بعد ووضعة في المكان المناسب. وبين أن التوقعات تشير إلى أنه خلال العام 2016 سيعمل عن بعد ما يقارب نحو 63 مليون شخص في الولايات الامريكية، مشيراً إلى أن أكثر من 70% من العاملين يزيد دخلهم السنوي عن 65000 ألف دولار امريكي بسبب شدة التوفير. وأشار إلى أن واقع الانترنت في فلسطين يسمح للعمل عند بعد، حيث تقدم الشركات المهتمة في التكنولوجيا العديد من الخدمات مثل سرعة انترنت تصل حتي 10 جيجا بايت، وخدمات أخرى مثل الانترنت اللاسلكي. وأوضح مدوخ أن وزارة الاتصالات تعمل في عدة مجالات لتفيد الخطط المستقبلية، والتي ستساعد على نشر ثقافة العمل عن بعد في قطاع غزة. من جانبه، استعرض المدير التنفيذي لشركة أعمل بلا حدود محمود قنيطة عناصر القوة في العمل عن بعد في غزة. وأكد على أن من أهم الموارد التي يجب استثمارها في غزة هي العقل، مشيراً إلى أن هناك إبداعات في قطاع غزة ولكنها تعمل بشكل فردي بدون مؤسسات او شركات.

/ تعليق عبر الفيس بوك