غزة - صفا
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إجبار الاحتلال الإسرائيلي على إنهاء عزل الأسير القائد إبراهيم حامد يمثل "إنجازا وطنيا يعزز الوحدة الوطنية والصمود نحو التحرير والنصر". وهنأت الحركة في بيان لها تلقت "صفا" نسخة منه الأسرى في سجون الاحتلال بنجاحهم في إنهاء عزل الأسير حامد المستمر منذ ثلاثة أشهر، بعد رضوخ الاحتلال واستجابته لمطالب الـ 200 أسير فلسطيني. وقالت الحركة "نبارك لأسرانا الأبطال وجماهير شعبنا الفلسطيني هذا الانتصار الكبير لإرادة الأسرى على غطرسة السجان الصهيوني، ونعده إنجازاً وطنياً يضاف إلى السجل الحافل لصمود الأسرى وتحديهم للاحتلال". وأكدت الحركة أن "تلاحم الأسرى في سجون الاحتلال على اختلاف فصائلهم وانتماءاتهم يجسد الصورة الحقيقية للوحدة الوطنية التي تقود شعبنا نحو التحرير والنصر". وأشادت الحركة ب"الروح الوطنية والتلاحم السائد بين الأسرى" ، محذرة الاحتلال من مغبة استمرار جرائمه ضد الأسرى من اعتقال إداري وعزل انفرادي وإهمال طبي. ودعت حماس جماهير الشعب الفلسطيني إلى التضامن مع الأسرى ودعم صمودهم، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم ب"فضح جرائم الاحتلال ضد الأسرى، والتحرك الفاعل لإنهاء معاناتهم مع الأسر في سجون الاحتلال". وقررت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ظهر اليوم، إنهاء عزل الأسير حامد الذي استمر ثلاثة أشهر، وذلك مقابل إنهاء باقي الأسرى لإضرابهم الذي بدأوه صباحا. وأعادت سلطات الاحتلال الأسير حامد إلى العزل في الـ 8 من مارس الماضي، بعد أن كان مقررًا إنهاء عزله الخميس الماضي. وتستهدف إدارة السجون الإسرائيلية حامد بعقوبة العزل، إذ تم عزله من تاريخ اعتقاله في مايو 2006، وانتهى بعد نحو ستة أعوام كاملة.
