رام الله - صفا
دخل الأسيرين في كتائب عز الدين القسام سليم حجي وبلال البرغوثي أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال فريق دعم الأسرى الإعلامي "فداء" إن الأسير سليم حجي يقضي حكمًا بالسجن المؤبد 16 مرة و30 سنة، وأنهى الأربعاء عامه الاعتقالي الـ11 ودخل عامه الـ12 على التوالي في المعتقلات الإسرائيلية. وكان الأسير حجي اعتقل خلال اجتياح قوات الاحتلال لمدينة رام الله قبل 12 عامًا بتهمة المسؤولية المباشرة عن عمليتي "حيفا" و "محولاً" الاستشهاديتين وتقديم المساعدة لمنفذي عمليتي "الدولفين" و"سبارو". والأسير حجي من قرية برقة شمال مدينة نابلس ويحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية من جامعة النجاح الوطنية. كما أنهى الأسير بلال يعقوب أحمد البرغوثي عامه الاعتقالي الـ11، ودخل عامه الـ12على التوالي في سجون الاحتلال. وكان الأسير البرغوثي قد اعتقل في العام 2004 بعد عملية مطاردة طويلة من جيش الاحتلال للأسير، ومداهمة منزله في بيت ريما قضاء رام الله. واعتقله الجنود وأصدرت المحكمة الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن المؤبد 16 مرة و35 سنة، بتهمة قيادته لكتائب القسام في الضفة، ومسؤوليته عن عمليات استشهادية عديدة وتنظيم خلايا قسامية مقاومة للاحتلال. يذكر أن الأسير البرغوثي قد أنهى دراسة البكالوريوس، في تخصص علم النفس والتربية من جامعة بيرزيت، في مدينة الخليل وفي السياق، أتمّ الأسير الأردني منير عبد الله مرعي عامه العاشر في سجون الاحتلال، ودخل عامه الـ11 على التوالي في المعتقلات الإسرائيلية. وأصدرت محكمة الاحتلال حكمًا بالسجن المؤبد خمس مرات، بتهمة المشاركة في عملية التسلل إلى مستوطنة أسفرت عن قتل خمسة مستوطنين وجرح 13 آخرين، كما وجهت له تهمة العضوية في كتائب الشهيد عز الدين القسام وتسليحه الشبان المقاومين لتنفيذ هجوم على ثكنات للجيش. وخاض الأسير الأردني مرعي إضرابا عن الطعام مع باقي الأسرى الأردنيين استمر لأكثر من 100 يوم متواصلة، للحصول على عدد من الحقوق الخاصة بهم كمواطنين أردنيين في سجون الاحتلال.
