رام الله - صفا
أدان المهندس وصفي قبها وزير شئون الأسرى في حكومة الوحدة الوطنية الثلاثاء، بشدة تصاعد حملات الاعتقال من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية التي طالت العشرات من طلاب الجامعات والمعاهد العلمية والأسرى المحررين والمحامين، وتوجت أمس باعتقال القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون. وقال قبها في بيان صحفي إن اعتقال أبو عون مهما كانت دوافعه يعد تجاوزا لكل الأعراف، وإجراء خطيرا، سيما وأنه أحد الشخصيات الوطنية والاعتبارية البارزة في الضفة الغربية. وأضاف قبها أن استدعاء واحتجاز الشيخ نزيه بمثابة رد ورسالة واضحة على كل مواقف وإجراءات تعزيز الثقة التي تقوم بها حركة حماس والحكومة في غزة. ودعا قبها الرئيس محمود عباس للتدخل للإفراج عن الشيخ نزيه أبو عون وكل المعتقلين والمختطفين على خلفية تشييع رفات الشهداء. وفي السياق، استنكر تجمع النقابات الفلسطينية اعتقال جهاز الأمن الوقائي في رام الله أمس المحامي إبراهيم نواف العامر، وذلك خلال قيامه بعمله بأخذ توكيلات المعتقلين السياسيين في سجن جنيد في نابلس. وقال التجمع في بيان إن اعتقال سلطة رام الله المحامي العامر أثناء قيامه بتأدية عمله القانوني بهدف الدفاع عن المعتقلين السياسيين، هو أمر يعد إهانة كبيرة لمهنة المحامين، ومخالف للأصول القانونية. وشدد التجمع على أن النقابيين في الضفة المحتلة يتعرضون يوميا للاعتداء عليهم واعتقالهم، وتهديدهم من قبل أجهزة أمن رام الله، كما يتم تضييق الخناق على أنشطتهم السياسية والاجتماعية والرياضية المتنوعة التي كفلها لهم القانون الفلسطيني. وطالب التجمع جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالخروج عن صمتها إزاء ما يحدث من اعتداءات وتهديدات واعتقالات للنقابيين الفلسطينيين، والضغط على الأجهزة الأمنية لسلطة رام الله لوقف هذه الاعتداءات المتواصلة. وجدد تجمع النقابات تأكيده على أن الاعتداءات المتواصلة على النقابيين في الضفة الغربية، وقمع الحريات النقابية يهدد العمل النقابي الفلسطيني برمته، ويقف سد منيع أمام مواصلة أعماله ونشاطاته وخدمة أعضائه النقابيين والنقابيات .
