web site counter

الأسرى: جندنا متضامنين أجانب لتدويل وتفعيل القضية

قالت وزارة شئون الأسرى والمحررين بغزة "إنها تقدمت بخطوات هامة نحو تدويل قضية الأسرى خلال العام الماضي، من خلال الالتقاء بالعشرات من الوفود الأجنبية والعربية، ومئات المتضامنين الناشطين والعاملين في مجال حقوق الإنسان والبرلمانيين".

 

وأوضح مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر في تقرير عرضت فيه الوزارة إنجازاتها خلال العام الماضي، وصل "صفا" نسخة عنه الأربعاء "أن الوزارة سلطت الضوء بشكل كبير على قضية الأسرى عبر المتابعة المستمرة لأوضاعهم اليومية ونشر الأخبار والتقارير والإحصائيات وأشكال المعاناة المختلفة التي يعيشونها".

 

وأضاف "أن هذه المتابعة كشفت وجه الاحتلال القبيح الذي يدعى كذباَ أنه يطبق مبادئ حقوق الإنسان، ولوضع المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية أمام مسئولياتها في التخفيف من معاناة الأسرى".

 

وأشار إلى "أن الوزارة استطاعت تجنيد عدد كبير من المتضامنين الأجانب والعرب الذين زاروا القطاع لصالح قضية الأسرى كخطوة أولى وهامة على صعيد تدويل قضيتهم، لافتاً إلى أنها انتهجت سياسة الالتقاء بكافة الوفود في مقرها بغزة، والاستماع المباشر لأهالي الأسرى الذين يرون قصص معاناتهم وأبنائهم داخل السجون".

 

وأفاد أن الوزارة وفرت للمتضامنين والوفود الأجنبية تقارير بعدة لغات حول أوضاع الأسرى القاسية وأفلام تعبر عن معاناتهم، ليقوموا بنقلها إلى المجتمع الدولي عبر نشرها في دولهم وتنظيم فعاليات لمساندة الأسرى.

 

زيارات الأسرى

وقال الأشقر: "إن الوزارة أنجزت خلال العام الماضي مشروع زيارة كافة بيوت أهالي الأسرى في قطاع غزة، الذين بلغ عددهم 775 أسيرا"، وذكر أن الزيارات هدفت لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات الأسرى وعلى وجه الخصوص زوجات وأمهات وأبناء الأسرى.

 

وأوضح أن الوزارة قدَّمت المشورة والدعم والعلاج عبر متخصصات الإرشاد النفسي لزوجات وأمهات الأسرى، بالإضافة إلى تقديم العون المادي لعائلات الأسرى الذين يمرون بظروف اقتصادية صعبة، عبر لجنة المساعدات الحكومية.

 

وأضاف "استطاعت الوزارة أن تقدم مساعدات لأكثر من 95 عائلة أسير تعانى من أوضاع مادية صعبة، وكذلك إعفاء ما يزيد عن 200 عائلة أسير من رسوم التأمين الصحي.

 

وأوضح أن الوزارة قدَّمت بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية والحكومة الفلسطينية مساعدات عينية لكافة أهالي أسرى القطاع على اختلاف تنظيماتهم.

 

زيارات وفعاليات

وأشار الأشقر "إن أن الوزارة نفذت زيارات لمنازل الأسرى القدامى خلال عيدي الفطر والأضحى، ونظمت حف ترفيه لأطفال الأسرى، ووزعت لحوم أضاحي على كافة الأهالي خلال عيد الأضحى".

 

وأشار إلى تنظيم الوزارة لرحلة بحرية ترفيهية لكافة أهالي الأسرى على مرحلتين، شارك فيها أكثر من 1500 شخصا من أهالي الأسرى، واستضافت الأسير المحرر سلطان العجلونى.

 

ولفت إلى أن الوزارة نظمت عشرات المؤتمرات الصحفية والندوات واللقاءات لتفعيل القضية، وأصدرت أكثر من 300 مادة ما بين خبر وتقرير ومقال تتحدث عن معاناة الأسرى، وممارسات الاحتلال بحقهم.

 

وأوضح أن هذه المقالات نشرت عبر الصحف ومواقع الانترنت الملحية والعربية والأجنبية، متطرقاً إلى تنظيم إفطار جماعي للمحررين، وحفلات تكريم لأهالي الأسرى الذين أتموا حفظ أجزاء من القرآن الكريم.

 

كما أشار الأشقر إلى أن الوزارة عقدت لقاءات مكثفة مع كافة رؤساء بلديات القطاع، لمناقشة قضية تخفيض رسوم الخدمات التي تقدمها البلديات لأهالي الأسرى، موضحاً أن الحملة لاقت تجاوباً واسعاً، واستعدادا للتعاون من قبل الجميع.

 

وأفاد أنه تم تقرير تخفيض الرسوم بنسبة تتراوح ما بين 35-50% ، للتخفيف من الضغط الاقتصادي الذي يعانى منه أهالي القطاع.

 

وأقامت الوزارة على مدار أسبوع خيمة تضامن لمساندة الأسرى في سجون الاحتلال بعد أن قرر الاحتلال تصعيد إجراءاته القمعية بحقهم، ولدعم لفصائل المقاومة التي تحتجز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط للثبات على مواقفها، والتمسك بشروطها..

 

وأوضح أن أهالي الأسرى وأعضاء المجلس التشريعي والوزراء والشخصيات الاعتبارية والوطنية وقادة الفصائل الفلسطينية وبعض المتضامنين الأجانب شاركوا في الأسبوع التضامني.

 

متابعة أسرى الحرب

وضمن نشاط الدائرة القانونية بالوزارة، قال الأشقر "إنها استطاعت توثيق العديد من جرائم الاحتلال بحق الأسرى بالصوت والصورة، عبر الاستماع إلى روايات شهود العيان في شمال قطاع غزة، ومن عايشوا الحرب وشهدوا عمليات إعدام الأسرى بعد تقييدهم، واستخدامهم كدروع بشرية وتركهم ينزفون دون تقديم العلاج لهم أو السماح بوصولهم إلى مستشفيات القطاع".

 

وأضاف "تم متابعة قانون "مقاتل غير شرعي" الذي فرضه الاحتلال على أسري غزة"، مشيراً إلى أنها فعلت القضية عبر مراكز حقوق الإنسان داخل القطاع، وفى أراضى الـ48، والصليب الأحمر وأوضحت خطورته وعدم قانونيته.

 

وأكد أن الوزارة نسقت مع مؤسسة "هموكيد" الحقوقية في القدس لمساعدة الأسرى الذين طبق عليهم القانون وتوكيل محامين لهم.

 

وأشار الأشقر إلى أن الوزارة أحيت العام الماضي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من نيسان بعدة فعاليات سلطت الضوء على قضيتهم، وشرحت معاناتهم.

 

وأوضح أن من أبرز هذه الفعاليات سباق "ماراثون" على شرف الأسرى، ومهرجان مركزي في قاعة رشاد الشوا، ومسيرة جماهيرية انطلقت من ميدان غزة إلى ساحة المجلس التشريعي.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك