القدس المحتلة – صفا
ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن النفق الأرضي الذي أعلن اكتشافه إلى الشرق من خان يونس في جنوب قطاع غزة يمثل "خرقاً للسيادة الإسرائيلية" ولتفاهمات التهدئة التي تلت عملية (عامود السحاب/حجارة السجيل) في نوفمبر 2012. وكتب الناطق باسم جيش الاحتلال افيحي ادرعي على صحفته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) أن الجيش اكتشف النفق يوم الثلاثاء الماضي علما أن حفره استمر لأشهر طويلة. وقال ادرعى إن النفق المكتشف كان يهدف لتنفيذ عملية "نوعية وكبيرة"، وأن اكتشافه يعتبر "فشل" لحركة (حماس)، على حد وصفه. وأضاف "سنواصل تحركاتنا وجهودنا لكشف مزيدا من هذه الأنفاق بناء على القدرات والتخصصات التي نمتلكها". وحمل الناطق باسم جيش الاحتلال، حركة (حماس) المسؤولية عن تداعيات مثل هذه النشاطات والمحاولات "العدوانية" للمس بالإسرائيليين. وأعلن جيش الاحتلال مساء أمس عن اكتشافه نفقا أرضيا للمقاومة الفلسطينية قرب (مستوطنة العين الثالثة) شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس. ورد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة على إعلان الاحتلال، مؤكدًا أن النفق المكتشف ليس جديدا، وتم كشفه بفعل المنخفض الجوي الأخير على قطاع غزة وليس إنجازا استخباريا كما ادعى الاحتلال. وسبق أن أعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن حفر نفق مماثل اكتشفه جيش الاحتلال منتصف أكتوبر الماضي، بغرض استخدامه في خطف جنود الاحتلال لمبادلتهم بالأسرى في سجونه. وتصدت القسام لعملية تدمير النفق في نوفمبر 2013 ما أدى لإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين وضابط كبير بجراح خطرة، واستشهاد ثلاثة من مقاومي القسام.
