رام الله- صفا
قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في حكومة رام الله عيسى قراقع الأربعاء، إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هي قضية مصيرية وجزء أساسي من الحل السياسي. وأضاف قراقع خلال حفل تكريم لأمهات أسرى المؤبدات في محافظة رام الله بمناسبة عيد الأم نظمه نادي الأسير " لن نساوم أو نقايض على الأسرى اللذين ناضلوا من أجل الوطن، وفي 29 من الشهر الحالي سنكون أمام سجن (عوفر) وسنستقبلهم وسنصر على ذلك حتى لو ماطل الاحتلال بإطلاق سراحهم ". وأكد قراقع أن أمهات الأسرى هن رمز الصمود ويستحققن كل التقدير، قائلا: "الأم الفلسطينية علمتنا أن نظل فدائيين لا نساوم على حقنا وكرامتنا، وإذا أراد الإسرائيليون سلاماً فليعقدوه مع أمهات الأسرى أولاً ". وأشار إلى معاناة الأسيرات المناضلات في سجون الاحتلال منهن القاصرات والامهات اللواتي تكبدن معاناة كبيرة، إضافة إلى معاناة أمهات وزوجات الأسرى والاذلال الذي يتعرضن له في الزيارات والتفتيش وعلى الحواجز في سياسة واضحة تتبعها دولة. بدوره أعرب قدورة فارس رئيس نادي الأسير عن التقدير للدور العظيم الذي تقوم به أمهات وزوجات الأسرى في دعم الحركة الوطنية وفي تعزيز صمود الأسرى في سجون الاحتلال. وقال فارس إن الأم الفلسطينية تتحمل مشقة زيارة الأسرى، وعناء بُعد أبنائها عنها، ويمكن أن تمر أيام وليال دون أن تغمض أعينها، ونحن نحتفي بها اليوم لنقول لها بأننا نقدر معاناتها وصمودها في نفس الوقت. وشدد على أن قضية الأسرى اليوم باتت في خطورة شديدة، في ظل انتظار الإفراج عن الدفعة الرابعة "لكن كل تصريحات الحكومة الإسرائيلية تشير إلا أنها تنوي التلاعب بالدفعة القادمة، سيما فيما يتعلق بأسرى الأراضي المحتلة عام 1948". من جهتها أكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أن الرئيس محمود عباس يولي كل الاهتمام بقضية الأسرى. وقدمت شركة الوطنية موبايل للاتصالات هدايا لأمهات الأسرى خلال حفل التكريم. ويذكر أن عدد أسرى محافظة رام الله والبيرة المحكومين بمؤبد أو ما يزيد يبلغ (78) أسيراً في سجون الاحتلال.
