رام الله - صفا
قال رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله رامي الحمد الله الاثنين: "إننا لن نقبل أن نكون أبدًا مكبلين أو تابعين أو مُستضعفين، وسنواجِه بمسؤولية التحديات والضغوطات التي تُحيطُ بنا". وأضاف "تَلبية احتياجات أبناء شعبِنا وتعزيز صُمودِهم في مُواجهة ظُلم الاحتلالِ الإسرائيليّ سيبقى مهمَتَنا الأساسية، وسيظلُ تحدينا الأكبر هو تحقيق المُصالحة وإعادة الوحدة للوطنِ ومؤسساتِهِ". جاءت تصريحات الحمد الله خلال مسيرة في ميدان المنارة وسط رام الله لمساندة للرئيس محمود عباس تزامنًا مع لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن، بحضور قيادات في منظمة التحرير وحركة فتح وشخصيات وطنية وحشد من المواطنين. وأكد رئيس حكومة رام الله أن مشروعنا الوطني وقراراتنا ستظل مستقلة محصنة، "وسنبقى جميعًا وفي مقدمتنا الرئيس أبو مازن راسخين ومُتجذرين في أرضِ وطنِنا".
