رام الله – صفا
طالبت الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، الخميس، بإيجاد تحسن دائم على حرية الحركة والوصول في الضفة الغربية، وبينها وبين قطاع غزة. وجاء موقف أشتون في معرض ردها على رسالة وجهتها لها وزارة الإعلام في حكومة رام الله، احتجاجا على منع الاحتلال الإسرائيلي دخول وفود إعلامية عربية للمشاركة في أعمال الاجتماع السابع عشر لمؤتمر اتحاد إذاعات الدول العربية الذي عقد في الضفة الغربية مؤخرا. وقالت أشتون في ردها، إن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الكيان الإسرائيلي بدأت اتصالاتها مع الجهات الإسرائيلية المعنية للحصول على إيضاحات إضافية حول الظروف التي أحاطت بمنع دخول عدد من الإعلاميين المشاركين في أعمال المؤتمر. من جهته، قال وكيل وزارة الإعلام في رام الله محمود خليفة إن الوزارة تتابع قضية منع الاحتلال الوفد الإعلامية العربية من دخول الأراضي الفلسطينية مع مختلف المؤسسات الدولية التي تعنى بحرية التنقل وتحفظ حرية الصحافة والصحفيين. وأضاف خليفة أن هذه المتابعة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة وكجزء وطني منسق لكشف الانتهاكات الإسرائيلية، بحيث يشمل ذلك الجهد التحرك على عدة صعد، منها الساحة الدولية ومطالبة الأسرة الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والحقوق الفلسطينية.
