web site counter

تركيب وصيانة للسياج الأمني فوق أحد أبواب الأقصى

جانب من تركيب وصيانة السياج الامنى فوق باب المجلس
القدس المحتلة – خاص صفا
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن شروع فرق فنية تابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بأعمال صيانة وتركيب للسياج الحديدي الذي وضعته فوق السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك. وقال المنسق الإعلامي للمؤسسة محمود أبو العطا لوكالة "صفا" إن فرق الاحتلال الفنية شرعت خلال اليومين الماضيين بأعمال صيانة للسياج الحديدي الذي أقامته شرطة الاحتلال في عامي 2004 و2005، بالقرب من منطقة باب الناظر "المجلس" حتى باب السلسلة. وأشار إلى أن شرطة الاحتلال تطلق عليه "بالسياج الأمني"، وتنصب فيه العديد من كاميرات المراقبة والتصوير نهارًا وليلًا. وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخطط احتلالي لتركيب المزيد من الكاميرات، وتشديد الحصار على الأقصى، معتبرًا أن ذلك يشكل اعتداءً آخر على المسجد. ولفت إلى انتشار العديد من الكاميرات في أنحاء متفرقة من باحات الأقصى وعلى كافة الأبواب، وخاصة فوق السور الغربي والشمالي للمسجد، والتي تراقب وترصد كل تحرك على السور. وبين أن هناك كاميرات بزاوية 360 ترصد تحركات الدخول إلى المسجد على مدار 24 ساعة، وكذلك كاميرات في الجهة الشمالي فوق مقر مفتي القدس، وكاميرا فوق باب الغوانمة، بالإضافة إلى نصب سياج أمني على امتداد السور الشمالي من منطقة باب الأسباط وحتى باب الغوانمة. وأكد أن هناك محاولات إسرائيلية لتركيب المزيد من الكاميرات داخل الأقصى، واصفًا مخططات الاحتلال بالخطيرة جدًا، وأنها تدخل سافر في شؤون دائرة الأوقاف الإسلامية، وتحمل رسالة للتضييق على كل الوافدين للأقصى، وخاصة بحق النساء. وأضاف أبو العطا أن" هذا الحيز العسكري الأمني يدلل على وجود إشارات بأن الاحتلال بصدد التخطيط لعمليات اعتداء أكبر على الأقصى".

/ تعليق عبر الفيس بوك