web site counter

تقرير: 25 انتهاكاً إسرائيلياً بحق صحفيين فلسطينيين بفبراير

رام الله - صفا
قال التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني إن شهر فبراير الماضي شهد تصعيداً إسرائيلياً خطيراً بحق الصحفيين والمصورين الفلسطينيين خلال قيامهم بتغطية الأحداث المختلفة في محافظات الوطن بواقع 25 انتهاكًا بينها اعتقالات وإصابات بالرصاص. وأوضح تقرير شهري للتجمع أن هناك زيادة ملحوظة في حجم التعديات والانتهاكات المرتكبة ضد حرية الاعلام والتي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الاعلامية. وتمثلت الانتهاكات باعتقال الصحفيين أحمد بيتاوي ومحمد القدومي، فيما أصيب بالرصاص وبشكل مباشر كل من المصور عبد الغني النتشة في الخليل، والصحفي ناصر أبو رحمة والمصور سامر الزعانين في قطاع غزة. كما تعرض عدد آخر من الصحفيين والمصورين الى اعتداء مباشر والتنكيل بهم من قبل جنود الاحتلال كما حدث مع يوسف شكارنة في بيت لحم، ومراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي والمصورين فادي الجيوسي وأحمد مناصرة وشادي كفاية وعبد الله عليوة، أثناء اقتحامها لقرية عين حجلة. وعلى الصعيد الداخلي، شهدت مناطق الضفة الغربية انخفاضا في الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية خلال الشهر الماضي، حيث تم رصد حالتين فقط تمثلت بالاعتداء على صحفيين وسحب كاميراتهم والتهديد ومنع من التغطية، فيما لم يسجل أي انتهاك بحق الصحفيين في قطاع غزة. وفي السياق، عبر التجمع عن قلقه من استمرار الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال بحق الصحفيين، وما تشكله من خطورة على سلامة وحياة الصحفيين وحرية تنقلهم وعملهم. وطالب التجمع المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال من أجل وقف انتهاكاته بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية العاملة في فلسطين. كما أشاد التجمع بانخفاض الانتهاكات الداخلية في قطاع غزة والضفة الغربية بحق الصحفيين، مجددًا تأكيده على ضرورة وقف سياسة ملاحقة الصحفيين والكف عن استدعائهم، واحترام الدستور الفلسطيني.

/ تعليق عبر الفيس بوك