غزة - صفا
نظمت الرابطة الاسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأحد وقفة طلابية تضامنية مع مسلمي أفريقيا الوسطى المضطهدين من المليشيات المسيحية. وشارك حشد من الطلاب المنددين بأعمال القتل التي يتعرض لها مسلمو أفريقيا الوسطى أمام مقر المندوب السامي بمدينة غزة بمشاركة الشيخ عمر فورة، ومنسق الرابطة الاسلامية في إقليم غزة محمود شلح، وعدد كبير من الهيئة الادارية للرابطة. وهتف المشاركون بشعارات تندد بسياسة القتل المتعمد والاضطهاد بحق المسلمين في أفريقيا الوسطى وفي جميع أنحاء العالم، في ظل صمت عربي وإسلامي وعالمي مطبق. وخلال كلمة له قال فورة: "لم يسبق أن ينتهك الإسلام في أي مدينة أو أي عصر من العصور حرمات ومعتقدات غير المسلمين، فديننا الحنيف دين محبة وسلام يدعو إلى احترام معتقدات الآخرين"، مطالباً المنظمات الدولية وحقوق الإنسان في العالم بالوقوف عند مسؤولياتها والقيام بواجباتها بوقف الظلم والاضطهاد بحق المسلمين. وطالب المسلمين في أنحاء العالم بالتحرك والتضامن مع المسلمين المضطهدين بالفعاليات والمؤتمرات والاعتصامات التضامنية لتعريف العالم أجمع بمعاناتهم. وأضاف "هذه المجازر لو ارتكبت بحق أحد غير المسلمين لقامت الدنيا ولم تقعد، ولكن لأنهم مسلمون لا أحد يقف بجانبهم، ونحن في غزة المحاصرة المنكوبة نعلن تضامننا ووقوفنا بجانب إخواننا المسلمين الموحدين في أفريقيا الوسطى". من ناحية أخري، شرعت الرابطة الإسلامية بكلية فلسطين للتمريض بالتعاون مع نادي اللغة الإنجليزية ووزارة الشباب والرياضة بدورة الخرائط الذهنية؛ وذلك بمشاركة عدد من طلاب الكلية وبحضور المدرب بهائي شراب. وفي شمال القطاع، اختتمت الرابطة واللجنة الرياضية العامة لحركة الجهاد الاسلامي بطولة الشهيد عبد الله السبع لكرة القدم بمشاركة عدد من الفرق الرياضية. وفي سياق متصل، نظمت الرابطة في رفح سلسلة من ورش العمل لتعزيز العمل الاداري السليم لكافة الانشطة والفعاليات، والتي تأتي ضمن سلسلة من الورشات التثقيفية والإدارية للرقي بأمراء المساجد في رفح وتميزهم. وفي فعالية أخرى، نفذت طالبات الرابطة الاسلامية بالتنسيق والتواصل مع منتدى الأخصائي الاجتماعي عددًا من الورش على مستوى الوسطى، والتي حملت عنوان "المشاكل الأسرية وتأثيرها على نشأة الأبناء"، وشرحت مجموعة من الأخصائيات الاجتماعيات مواضيع متعلقة بهذا الشأن.
