web site counter

عباس: مطلوب وقف الاستيطان والاعتراف بالمرجعية الدولية للسلام

قال الرئيس محمود عباس :"إن موقفنا المتعلق بالاستيطان واضح منذ فترة طويلة، وما زال كما هو دون تغيير، ونحن متفقون في هذا مع الأشقاء في مصر".

 

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه الرئيس المصري محمد حسني مبارك الاثنين في مدينة شرم الشيخ: "لا اعتراض لنا على المفاوضات كعملية، ولا نضع شروطا، ولكن قلنا وما زلنا نقول أنه في الوقت الذي يوقف فيه الاستيطان ويتم فيه الاعتراف بالمرجعية الدولية، نحن جاهزون لاستئناف المفاوضات دون أدنى نقاش".

 

وأشار إلى أن العملية السياسية تصدرت جلسة مباحثاته مع نظيره المصري، موضحا أن اللقاء جرى في سبل تطوير هذه العملية.

 

ولفت إلى أن الجلسة تطرّقت إلى زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان إلى واشنطن، مضيفا: تداولنا في المواضيع التي يمكن أن تبحث هناك، ومصر تجير دبلوماسيتها لصالح القضية الفلسطينية، وبالتالي جزء كبير من مهمة الوزيرين هي من أجل الملف الفلسطيني".

 

وردا على سؤال حول الأفكار التي تقدم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس مبارك الأسبوع الماضي، وهل هي أفكار مشجعة ويمكن من خلالها العودة للمفاوضات، أجاب "أحسن شيء أن نحكم على الأمور بعد عودة الوزيرين أبو الغيط وسليمان من الولايات المتحدة الأميركية، لأن الأمور ستكون واضحة".

 

وحول ما يتردد عن وجود خطابات ضمانات أميركية بخصوص المفاوضات، قال: "نحن نسمع عن خطابات ضمانات، وحتى الآن لم نراها، ولا أعتقد أننا بحاجة إلى خطابات ضمانات، بل بحاجة إلى أرضية واضحة للدخول في المفاوضات".

 

من جهة أخرى، غادر الرئيس عباس والوفد المرافق بعد ظهر اليوم الاثنين مدينة شرم الشيخ المصرية متوجها إلى العاصمة القطرية الدوحة، لاستكمال جولته في المنطقة.

 

ومن الجدير ذكره أن عباس يقوم حاليا بجولة لعدد من الدول العربية والصديقة، بدأت في مصر، تليها قطر، ثم الكويت، ثم تركيا.

/ تعليق عبر الفيس بوك