ونقل مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة عن الرازم قوله: " الأسرى بحاجة إلى تعزيز الروح المعنوية لاستنهاض الهمم لاستئناف معركتنا المتواصلة مع إدارة السجون التي تحاول سحب الانجازات التي تحققت بالدم والجوع والتضحيات الجسام".
وأضاف الرازم "لولا الإسناد الشعبي والجماهيري والإعلامي والحقوقي للأسرى لما تحسنت ظروفهم رغم كل نضالاتهم، الأمر الذي يدق جدران الخزان في هذه الآونة، لما نراه من محاولات من إدارة السجون لإعادة ظروف الأسرى لسابق عهدها".
وأكد أن الشروط الحياتية اللاإنسانية التي عاشها الأسير الفلسطيني منذ بداية الحركة الأسيرة كانت أقسى ما تكون ولا يتصورها العقل البشرى، مشيرا إلى أن إدارة السجون حاولت إجبار الأسرى للتعايش مع هذه الظروف، "ولكن كان قرار الأسرى إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا ".
وأوضح عميد الأسرى المقدسيين الذي سيدخل هذا الشهر العام الثلاثين داخل الأسر أن الظروف التي يعيشها الأسرى في هذه الآونة أفضل بكثير من الحياة التي عاشها الأسرى السابقون في السجون في بدايات الحركة الوطنية الأسيرة.
وأشار إلى أن لكل إنجاز من إنجازات الحركة الأسيرة ثمن غال دفعه الأسرى من دمائهم وجوعهم وعطشهم، ولقد تحققت المنجزات بالشهداء والتضحيات والعذابات.
