وتأتي هذه الندوة ضمن البرنامج الإرشادي الذي تقوم به وزارة الزراعة في جنين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للحد من الإصابة بالمرض.
وقال بسام أبو عزيز من دائرة البيطرة بالمحافظة: إن "هذه الجرثومة تنتقل للإنسان، حيث يعد هذا المرض من الأمراض المشتركة ما بين الإنسان والحيوان، وأن هذه الجرثومة لا تقاوم درجات الحرارة العالية وتقاوم درجات الحرارة المنخفضة".
وأضاف أن "مسبب مرض الحمى المالطية، هو جرثومة تصيب الأبقار والأغنام والماعز، حيث تشكل الحيوانات البرية مصدرا أساسيا للعدوى للحيوانات الأليفة كذلك تنتقل العدوى عن طريق التلوث البيئي من خلال إفرازات الحيوانات المريضة أو جثثها".
وشدد على ضرورة الوقاية ومراقبة انتشار المرض بين قطعان الماشية لأن هذا المرض يصنف بأنه مرض اقتصادي واجتماعي لما يتكبده المزارع من خسائر ناجمة عن نفوق الحيوانات أو إتلاف الحيوانات المصابة أو الحاملة لجرثومة المرض.
وأشار أبو عزيز إلى أن العدوى تنتقل للإنسان بواسطة تناول الحليب أو منتجات الألبان من حيوانات مصابة، حيث أن التقارير تشير بأن 94 % من الإصابات تأتي عن طريق الحليب و مشتقاته.
ونوه إلى أن العدوى تنتقل كذلك عن طريق لحوم حيوان مصاب غير مطبوخة جيداً أو الملامسة للحوم الحيوان المصاب، وإذا كان هناك خدوش أو جروح باليد.
