استنكر عدد من وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي انتشار ظاهرة العنف والإجرام التي بدأت تضرب المجتمع الإسرائيلي بكثافة غير معهودة منذ مطلع العام الماضي 2009 والتي راح ضحيتها عشرات الإسرائيليين.
واجمع الوزراء خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية صباح الأحد على ضرورة تبني خطوات جديدة لمكافحة العنف والإجرام التي تهدد الأمن والأمان في الأراضي المحتلة عام 1948.
وحسب الإذاعة الرسمية للاحتلال، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن "صدمته" من حادثي قتل الطفل في قرية بنيعايش والطفلة الإسرائيلية في القدس المحتلة نهاية الأسبوع الماضي.
وأكد نتنياهو أن مجلس الوزراء الإسرائيلي سيقرر اليوم تشكيل طاقم وزاري لدراسة الخطوات التي يمكن للحكومة اتخاذها بالإضافة إلى التدابير الموجودة حاليا لضمان سلامة الأطفال وحمايتهم من مثل هذه الفظائع.
وسيضم هذا الطاقم وزراء العدل والأمن الداخلي والرفاه الاجتماعي.
وشهد الأسبوع الأخير حوادث عنف دامية ومتفرقة راح ضحيتها عدد من الإسرائيليين من بينهم طفل في السابعة من عمره ورضيعة، وعلى إثر ذلك طالب عدد من أعضاء الكنيست بتشديد العقوبة على قاتلي الأطفال إلى حد الإعدام.
