وقال مدير الخدمات العامة بالمركز عماد نصر الله:" إن المركز كان له توجهاً لتوثيق ما حصل في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي عليها، وجاءت فكرة إيجاد موقع لتوثيق كل ما حصل في قطاع غزة، وتسجيل التاريخ ولإيجاد ذاكرة تقاوم النسيان".
وأضاف "أن الهدف من تصميم الموقع تشكيل حاضنة للمساهمات المكتوبة والمرئية المتنوعة، بالإضافة إلى الروايات الإنسانية المتعددة التي تأتي من قطاع غزة، وباقي أنحاء فلسطين وأرجاء العالم، حول العدوان الإسرائيلي".
وأشار إلى أن الموقع سيساهم فيه كتَاب وفنانين وأناس عاديين، صغاراً وكباراً، من خلال القصص والحكايات، والمساهمات المتنوعة.
وأكد نصر الله على أن الموقع يهدف إلى حثِّ الناس على المساهمة الفاعلة في كتابة تاريخهم، وسرد قصصهم وحكاياتهم وتجاربهم الإنسانية، لكي يحظى بقدر وافر من الرصد والتوثيق والتأريخ والدراسة، والتمعن في هذه التجربة القاسية".
وقال:" إن ذلك يأتي لمحاولة جمع كل المساهمات لتكون متاحة أمام الجميع، ومن أجل الإفادة منها، في حقول متعددة، بشكل خلاق ومبدع، عادَاً أن عملية التراكم للمواد المقروءة والمسموعة والمرئية في الموقع سيفيد الباحثين.
وعُرض خلال الحفل فيلم الزيتونة يتضمن شهادات لأطفال عايشوا الحرب، وأخر عرض استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمباني المدنية والبيوت السكنية الآمنة.
