وقالت الكتائب في بيان لهاه وصلت نسخة منه لـ"صفا" الأربعاء في ذكرى استشهاد مؤسسها إسماعيل أبو القمصان: "في هذه الذكرى التي نستذكر من خلالها قادتنا العظماء الذين قدَّموا كل ما يملكون لله تعالى، نؤكد أننا على جاهزية تامة لصد أي عدوان محتمل وقريب على قطاع غزة".
وتوعدت الكتائب في بيانها الاحتلال الإسرائيلي بخسائر كبيرة ومفاجآت ميدانية غير مسبوقة خلال أي مواجهة قادمة".
وكان أبو القمصان برفقة كل من الشهيد أبو يوسف القوقا وجمال أبو سمهدانة أسسوا مجموعات المقاومة الشعبية حيث أرسى قواعد العمل الجهادي للحركة في وقت كانت تتعرض فيه المقاومة الفلسطينية للملاحقة والمطاردة والقصف والاعتقال من قبل العدو الإسرائيلي.
وبعد أن أرسيت القواعد في قطاع غزة, وبدأت الخلايا تنطلق في مواجهة الجيش، قرر الشهيد القمصان التوجه إلى الضفة الغربية لترتيب عمل الجناح العسكري في الضفة, بالتنسيق مع قطاع غزة و من ثم دخول الخط الأخضر لتنفيذ عملية استشهادية، حسب رواية الكتائب.
وخرج الشباب الثلاثة بعد صلاة المغرب من يوم الأحد 30/12/2001 وكلّ منهم يلفّ حول وسطه حزاماً ناسفاً وتوجّهوا إلى شرق بيت حانون حيث الحدود ودخلوا المناطق المحتلة عام 1948 لمسافة كيلومتر واحد عندها فوجئوا بإطلاق نارٍ بالهواء الطلب منهم الاستسلام.
وقام الشهيد القمصان حينها برفقة مجاهدين آخرين بمهاجمة القوات الإسرائيلية على الفور وحدث اشتباك عسكري كبير حسب الإذاعة الإسرائيلية أسفر عن مقتل أربعة جنود واستشهاد المجاهدين.
